المغربيون يترقبون خطوة محمد علي شو
أعلنت مصادر مطلعة أن محمد علي شو، نجم نادي نيس الفرنسي (24 عاماً)، وقع رسمياً على وثائق تغيير جنسيته الرياضية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ما يمهد أمامه احتمال تمثيل المنتخب المغربي لكرة القدم في المستقبل. اللاعب، الذي تدرّب سابقاً في فئاته السنية مع المنتخب الفرنسي قبل أن ينتقل إلى آفاق جديدة في الدوري الفرنسي، سيُتاح له الانضمام إلى مفكرة المنتخب المغربي قبل مونديال 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. خطوة كهذه تعكس سياسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بتوسيع القاعدة البشرية للفريق الوطني وتثبيت حضور مغربي في المحافل العالمية، خصوصاً مع اقتراب النهائيات الكبرى. يأتي اختيار شو كمكمل للتوجه العام نحو تعزيز الصفوف من خلال مواهب تشق طريقها في البطولات الأوروبية وتكون قادرة على تقديم إضافة نوعية في منظومة الأسود الأمامية.
وتمثل هذه التطورات استمراراً لمسار تمكين المواهب الأوروبية من الانضمام إلى مشروع الكرة المغربية، وهو المسار الذي بدأ مع صعود أيوب بوعدي، وهو يرسخ فكرة بناء عمق بشري يمكّن المنتخب من مواجهة منافسيه في مونديال 2026 المقرر في أمريكا وكندا والمكسيك. بموجب الإجراء الجديد، سيكون شو مطلعاً على إطار فني يسمح له بإبراز مؤهلاته الفنية والبدنية من خلال معسكرات النخبة، وتزداد المنافسة على مقاعد القائمة الموسعة قبل أن يصل الاختيار إلى 26 لاعباً فقط. وفي هذا السياق، يطرح اسم المدرب الوطني محمد وهبي خيارات تكتيكية متعددة أمام خطوط الهجوم التي تضم أسماء وازنة مع وجود مواهب صاعدة مثل عثمان معما وتوفيق بن طيب، ما يعزز فرص ظهور الأسود بمستوى يليق بطموحات الجماهير ويعيد تشكيل ملامح الخط الأمامي قبل النهائيات.
من المتوقع أن تحسم الأيام القليلة القادمة قرار الانضمام إلى القائمة النهائية بموافقة وهبي، حيث سيظل معيار الاختيار قائماً على الجاهزية والانسجام مع الخطط التكتيكية الموضوعة. وتواجه القيادة الفنية «صداعاً إيجابياً» بسبب وفرة المواهب وجودة المستويات في جميع الخطوط، لاسيما الهجوم، ما يجعل القرار النهائي محور نقاش داخلي في المعسكر قبل إعلان القائمة التي لن تتجاوز 26 لاعباً. ويمتد أثر القرار إلى برنامج الإعداد للمونديال، حيث ستتحدد صورة تشكيلة الأسود في الأسابيع القادمة بعدما تُختبر الانسجام بين اللاعبين الجدد والقوام المعروف من اللاعبين الحاليين.


