أبرز ما في الحملة
أوقفت فرقة الأبحاث الميدانية في مدينة مراكش، ليلة أمس الجمعة، 17 شخصاً من أصحاب الجيليات الصفراء الذين يعملون كحراس سيارات بشكل غير قانوني في شوارع المدينة المعروفة بكونها المدينة الحمراء، وفقاً لمصادر مطلعة على سير العملية الأمنية.
وتأتي هذه الحصيلة في إطار حملة أمنية موسعة نفذتها الفرق المختصة، وشملت إلى جانب هؤلاء 18 متهماً بتهمة السكر العلني، و8 أشخاص بتهمة التحريض على الفساد، و17 بتهمة التسول، إضافة إلى أربعة أشخاص بتهمة التشرد وأربعة مهاجرين غير شرعيين ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء. وبناءً على هذه المعطيات، بلغ الإجمالي العام لعدد الأشخاص الموقوفين خلال هذه الحملة 68 فرداً، وهو رقم يعكس وتيرة النشاط الأمني في مراكش خلال الفترة الأخيرة، وتأكيداً على التزام السلطات المحلية بتطبيق القوانين وتطهير الشوارع من أعمال غير النظامية.
وتسعى الحملة إلى تطهير الفضاءات العمومية ومواجهة المظاهر المخلة بالقانون والمشوهة للمشهد الحضري في مراكش. وخلال عملية الاستدلال والمتابعة الميدانية، أُفيد بأن الحملة ارتكزت على إجراءات ضبط وإيقاف المخالفين، مع الأخذ في الاعتبار سلامة المارة وتدبير الحركة في مواقع الاشتغال الشديد في المدينة. خلفت الحملة ارتياحاً واسعاً في أوساط عموم المواطنين، الذين طالبوا بتكثيفها وتعميمها على مختلف المناطق الأمنية بمراكش.
لم تتوفر حتى الآن تصريحات علنية من الجهات المعنية حول نتائج هذه الحملة.


