أفادت تقارير بأن سائحًا بولنديًا تحوّلت خطته لزيارة الأقصر في مصر إلى أزمة حجز بعدما تلقّى إشعاراً من الفندق الذي حُجز عبر Booking.com. هوبيرت بارتكوفياك حجز ثلاث غرف لأربعة أشخاص لمدة ثلاث ليالٍ في فندق Luxor View Hotel بالأقصر، ودفَع مقابل الحجز 1040 دولاراً، أي نحو 768 جنيهاً إسترلينيّاً، قبل أكثر من عام من موعد الرحلة.
غير أن الفندق أبلغه لاحقاً بأن سعر الغرفة ارتفع إلى 1300 دولار في الليلة الواحدة، ما رفع الإجمالي إلى نحو 8640 جنيهاً استرلينيّاً. وعندما رفض الدفع بالسعر الجديد، أُبلغ أن الحجز قد يُلغى وأن الفندق قد يكون مغلقاً للتجديد إن حضر. بعد تدخل صحيفة Mirror وتواصلها مع منصة Booking.com، وافق الفندق في النهاية على الالتزام بالسعر الأصلي للحجز، لينجو السائح من الزيادة الكبيرة التي كان سيضطر إلى دفعها.
ولم تكن حالة بارتكوفياك فريدة، إذ تُشير تقارير إلى وجود زيادات كبيرة في الأسعار أو إلغاءات حجوزات في مصر وإسبانيا ومناطق أخرى تقع ضمن مسار كسوف شمسي مرتقب. من بين الحالات سيدة حجزت فندقاً في الأقصر بنحو 504 جنيهات استرلينية ثم أُبلغت لاحقاً بدفع 2886 جنيهاً.
وتزامناً مع استعداد مناطق في جنوب إسبانيا وشمال إفريقيا والشرق الأوسط لاستقبال كسوف كلي مرتقب في 2 أغسطس من العام المقبل، قد تستمر فترة الظلام في بعض المناطق لأكثر من ست دقائق، وهو ما أدى إلى ارتفاع الطلب والأسعار على الإقامة في تلك المناطق.
تتناول التطورات ارتفاع الطلب على الإقامة في مسارات الكسوف، مع تسجيل تقارير من عدة دول حول تغيُّر الأسعار وحالات الإلغاء. وتوضح تقارير أن المنصات الإلكترونية مثل Booking.com تلعب دوراً رئيسياً في إدارة الخلافات بين المسافرين والفنادق وتفسير أو تعديل الأسعار. كما تتابع وسائل الإعلام مثل Mirror هذه القضايا وتوثيقها كجزء من تأثير الظاهرة على أسواق السياحة الإقليمية.


