تصريحات جدلية حول تنظيم مونديال 2030
أثار الصحفي الرياضي الإسباني خورخي ليانيو جدلاً واسعاً خلال ظهوره في برنامج La Tribu على إذاعة Marca الإسبانية، حين تقدم بقراءة نقدية لموقف المغرب من تنظيم نهائي مونديال 2030. قال إن فوز المغرب بتنظيم النهائي سيُنظر إليه كفشل حاد ومحرج للرياضة الإسبانية، وأوضح أن قيمة البطولة ومباراتها الختامية يجب أن تقاما في إسبانيا تحديداً، مع الإشارة إلى وجود خيارين كبرى في ملاعب مثل سانتياغو برنابيو أو كامب نو، كما أشار إلى ضرورة تقليل عدد المباريات المقررة للمغرب والبرتغال.
وتأتي هذه التصريحات في سياق صراع ظاهر خلف الكواليس بين المغرب وإسبانيا للظفر بتنظيم الحدث الكروي الأكبر. ففي الوقت الذي تستند فيه إسبانيا إلى تاريخها في ملاعبها وبنيتها التحتية الجاهزة، يواصل المغرب الضغط لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) للظفر بإسناد المباراة النهائية إلى ملعب الحسن الثاني الكبير في بنسليمان (الدار البيضاء)، الذي يسع نحو 115 ألف متفرج ليكون أحد أكبر الصروح العالمية.
قال ليانيو: «إذا تمكن المغرب من الظفر بتنظيم نهائي مونديال 2030، فيجب أن تشهد الاتحادية الإسبانية استقالات فورية!» وفي سياق تعقيبه على العواقب، أشار إلى أن «خسارة ملف استضافة النهائي لصالح الرباط ستكون فشلاً ذريعاً ومحرجاً» للرياضة الإسبانية، مؤكداً أن الثقل الأكبر للبطولة والمباراة الختامية يجب أن يقاما في إسبانيا (في معاقل مثل السانتياغو برنابيو أو الكامب نو)، مع تخصيص نسبة أقل من المباريات للمغرب والبرتغال.


