إصابتان بسلالة الأنديز من هانتا على سفينة هونديوس قرب الكناري
\n
أعلنت جنوب إفريقيا، في عرض قدمه وزير الصحة أمام البرلمان، رصد حالتي إصابة بسلالة الأنديز من فيروس هانتا لدى أشخاص كانوا على متن السفينة السياحية إم.في هونديوس، التي كانت عالقة في المياه قبالة الرأس الأخضر وتستعد للإبحار نحو أوروبا.
\n
وأضاف العرض أن المصابتين هما امرأة هولندية توفيت في جوهانسبرغ ورجل بريطاني لا يزال يتلقى العلاج في المستشفى، حيث ظهرت عليهما الأعراض عقب وجودهما على متن السفينة. وتستعد السفينة الآن للإبحار باتجاه أوروبا بعد أن وافقت السلطات الإسبانية على السماح لها بالرسو في جزر الكناري ضمن ترتيبات صحية خاصة لمتابعة وضع الركاب والطاقم ومنع أي تماس غير مراقب.
\n
الوضع الصحي والإجراءات المتبعة
\n
وأوضحت التحاليل التي أجراها المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا أن هذه السلالة كانت وراء الإصابتين. وتكتسب سلالة الأنديز أهمية خاصة لكونها الوحيدة المعروفة التي يمكن أن تنتقل من شخص إلى آخر، وإن هذا الانتقال يبقى نادرا جدا ويحدث فقط عبر اتصال مباشر وثيق بين الأشخاص. في المقابل، تنتقل بقية سلالات فيروس هانتا غالباً إلى الإنسان عبر التعرض لقوارض مصابة أو ملامسة بولها أو برازها أو لعابها. يجعل هذا الوضع الحاد السفينة محط متابعة دقيقة من السلطات الصحية، خصوصاً مع تسجيل وفيات وإصابات مرتبطة بهذه الرحلة البحرية.
\n
وقال المسؤولون إن التحاليل أكدت أن هذه السلالة كانت وراء وفاة المرأة الهولندية في جوهانسبرغ وإصابة الرجل البريطاني الذي يتلقى العلاج حالياً. وأشاروا إلى أن هذه الحادثة تبرز ضرورة متابعة الوضع عن كثب، مع استمرار تطبيق إجراءات صحية مشددة على الركاب والطاقم وتنسيقها ضمن إطار العناية الدولية، بما في ذلك ترتيبات السفينة في جزر الكناري وتدابير الحماية المتبعة لمنع أي تماس غير مراقب.


