جدل فني حاد في السعيدية بسبب أداء هاجر عدنان
شهدت مدينة السعيدية جدلاً فورياً بعدما أدت الفنانة المغربية هاجر عدنان مقطعاً من أغنية أنا الغلطان على خشبة مسرح خلال سهرة فنية أحيتها في المدينة. المقاطع المصورة من الأداء جرى تداولها على منصات التواصل الاجتماعي، وأثارت انتقادات واسعة من الجمهور، الذي تذكّر موقف صاحب الأغنية الأصلي، الفنان المعتزل الشاب رزقي، الذي أعلن توبته واعتزل الفن منذ سنوات، وتبرأ من أعماله القديمة وطلب عدم إعادة إحيائها أو تداولها.
وفي سياق الجدل المستمر، أشار كثير من المتابعين إلى أن بعض الفنانين ما زالوا يعتمدون على أرشيف الأغنيات القديمة للبحث عن الضجة والبوز، وهو ما تكرر في هذه الواقعة مع عدنان. كما أن الشاب رزقي سبق وأكد صراحة أنه يبرئ ذمته أمام الله من أي شخص يعيد غناء ألحانه أو يستمع إليها، معتبرًا أن للموقف تأثيراً محدوداً على من يعيدون نشر تلك الأعمال القديمة.
وفي تطور بارز، صدر توضيح من الشاب رزقي في مقطع فيديو جدد فيه تبرؤه الكامل من مقاطعه الغنائية القديمة، مؤكداً أن الإثم والوزر لا يقعان عليه في حال أصر البعض على نشرها أو غنائها مجدداً في الحفلات. وقال رزقي في المقطع الذي نُشر الأحد: جددت فيه تبرؤي الكامل من مقاطعي الغنائية القديمة، مشدداً على أن الإثم والوزر لا يقعان عليّ في حال أصر البعض على نشرها أو غنائها مجدداً في الحفلات.


