فرنسا تحظر دخول إيتمار بن غفير إلى أراضيها
أعلنت فرنسا حظر دخول إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إلى أراضيها. وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن القرار صدر عقب نشر بن غفير لفيديو يظهر تنكيلاً بناشطين موقوفين كانوا ضمن أسطول الصمود المتضامن مع غزة. وذكرت الوزارة أن الحظر سيلتزم به بن غفير اعتباراً من اليوم، وأكدت أن الوقائع الواردة في المقطع تُظهر سلوكاً غير مقبول بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن الأسطول عند اعترضته إسرائيل قبالة سواحل قبرص، حيث اعتقلت ناشطين قبل ترحيلهم. جاء الإجراء من الخارجية في إطار متابعة فرنسا لقضايا حقوق الإنسان والتصرفات المرتبطة بالنزاع في قطاع غزة.
الخلفية والقرار
وتتعلق الخلفية بهذا الإجراء مسألة التنديد الدولي المتواصل بالتصرفات المرتبطة بمسار أسطول الصمود العالمي، وهو أسطول تضامن مع غزة كان في طريقه إلى المنطقة عندما اعترضته إسرائيل قرب قبرص. وفقاً للبيان الفرنسي، وقعت أحداث تتعلق بنوعية المعاملة الموثقة للناشطين الذين كانوا ضمن الأسطول، وقد أُعلن لاحقاً عن اعتقالهم ثم ترحيلهم من منطقة الاحتجاز. لا تفصيل إضافياً أُدرج حول الجهة المنظمة أو الدولة المعنية باستهداف هؤلاء النشطاء خارج الإطار العام للتوتر القائم بين الأطراف المعنية بقضايا غزة والحقوق الإنسانية المرتبطة بها.
تصريحات الخارجية
وقال وزير الخارجية جان نويل بارو في تغريدة على منصة X: اعتباراً من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية. وتابع قائلاً إن القرار يأتي في سياق استنكار بلاده لتصرفات لا يمكن وصفها بحق مواطنين فرنسيين وأوروبيين كانوا على متن أسطول الصمود العالمي الذي اعترضته إسرائيل قرب سواحل قبرص واعتقلت ناشطيه قبل ترحيلهم. هذه التصريحات تعكس موقف باريس من الحوادث المرتبطة بالأسطول ونطاقها في معالجة تداعياتها على المواطنين الأوروبيين المشاركين في الرحلة.


