فاس-مراكش: فوضى تذاكر الدرجة الأولى

Okhtobot
2 Min Read

حادثة روينة تذاكر تثير جدلاً في فاس-مراكش

فاس-مراكش، الاثنين 4 مايو 2026: شهد القطار المتجه من فاس إلى مراكش واقعة تُوصف بـ”روينة تذاكر” في الدرجة الأولى، إذ تبين أن عدداً من الركاب يملكون تذاكر تحمل نفس رقم المقعد، وتتركز المشكلة في العربة 11. ثبّت أن ثلاثة ركاب يحملون تذاكر تحمل الرقم 81، واثنان يحملان الرقم 83. وتؤكد تعليمات المكتب الوطني للسكك الحديدية (ONCF) على ضرورة الالتزام برقمي العربة والمقعد كما هو المذكور في التذكرة، دون أن تشير إلى إجراءات محددة حين وجود تضارب في الأعداد.

أدى هذا الخلل إلى إحراج شديد وتوتر بين الركاب الذين يتساءلون عن أحقية المقاعد، في حين بدا الرد الآلي للنظام سبق الحلول الميدانية. وفي محاولة لاحتواء الوضع، تدخل المراقب الشاب وأبدى مبادرة لإيجاد حلول ترقيعية للركاب المتضررين.

من جهة أخرى، تؤكد مصادر ONCF أن المكتب يتحمل مسؤولية ما يترتب على الأضرار اللاحقة بالركاب، وهو موقف يعكس القواعد التي تفيد بأن الناقل مسؤول عن الأضرار التي قد تلحق بالمسافر، ولا يجوز إعفاؤه إلا في حالات محددة. التعليمات الرسمية تشدد على اتباع أرقام العربة والمقعد المحددة في التذكرة، لكنها لا تتضمن آلية واضحة لتسوية التضارب عندما يحمل أكثر من تذكرة رقم مقعد واحد. هذا الوضع يبرز تحديات الإدارة التشغيلية للقطار في فئة الدرجة الأولى، ويشير إلى نقص في إجراءات موحدة لحل مثل هذه الحالات داخل عربة بعينها، وفقاً لما أُبلِغ به الركاب والطاقم.

وحول التفاصيل، قال مسؤولو القطار: «السيستيم» هو السبب وراء هذه الأزمة. كما أفاد مصدر من ONCF بأن القانون ينص على أن الناقل مسؤول عن الأضرار اللاحقة بالمسافر، ولا يمكن إعفاؤه إلا في حالات محددة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *