إعدادات واحتفالات عيد العرش في تطوان والمضيق
\n
اختار الملك محمد السادس مدينتي تطوان والمضيق في شمال المغرب لاستضافة احتفالات عيد العرش المجيد وحفل الولاء، المرتقبان في القصر الملكي بتطوان خلال فصل الصيف. تأتي هذه الخطوة في إطار تقاليد راسخة تعزز مكانة الأقاليم الشمالية كوجهة رئيسية للنشاطات الملكية واللقاءات الرسمية، وتؤكد ارتباط العرش بالشعب وتلاحمهما في هذه المناسبة الوطنية البالغة الأهمية.
\n
وتشهد المنطقة أجواء استنفار واستعدادات مكثفة، حيث تتزين الحاضرة الأندلسية تطوان وشواطئ المضيق وتتحولان إلى واجهتين لاستقبال الوفود الرسمية وممثلي مختلف جهات المملكة والشخصيات المدنية والعسكرية المشاركة في الحدث. وتُعد الحمامة البيضاء وساحل تمودا باي من المعالم التي ستتزين لهذه المناسبة. وتكرّس هذه التظاهرة الملكية التقليد الشريف الذي يعزز مكانة الشمال كوجهة رئيسية للأنشطة الملكية خلال الفصل الصيفي، مع أعلام وزينة خاصة تدعمها فرق ووفود وطنية تستعد للاحتفاء بهذه المناسبة. وتبرز الاستعدادات والزينة الاستثنائية التلاحم الوثيق بين العرش والشعب واستعداد مختلف الفعاليات والجهات الوطنية.
\n
وتنعكس هذه التظاهرة الرسمية على الدينامية التنموية والاقتصادية في المنطقة، فضلاً عن إبراز الجاذبية السياحية والثقافية للشمال المغربي. وتشكّل المناسبة فرصة لإبراز قيم التضامن والأصالة التراثية والتلاحم الذي يربط مختلف مكونات الأمة بالعرش العلوي المجيد.
\n
وتمثل الاحتفالات حجماً بارزاً في تقويم الصيف بالشمال، حيث تؤكد حضوراً وطنياً واسعاً وتعبيراً عن الالتفاف حول العرش وتثبيت الوحدة الوطنية بين مختلف جهات المملكة.


