أيوب بوعدي يختار المغرب على فرنسا

Okhtobot
2 Min Read

أيوب بوعدي يختار المغرب على فرنسا

أعلن أيوب بوعدي، اللاعب الصاعد في صفوف ليل الفرنسي، اختياره تمثيل المنتخب الوطني المغربي بدلاً من فرنسا، في خطوة تعكس توجّه المملكة نحو تعزيز خطها الكروي عبر المواهب الشابة. القرار، الذي جاء في إطار مشروع كرة القدم الوطني تحت قيادة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يتيح للفتي المولود عام 2007 الانضمام إلى كتيبة الأسود والمساهمة في كتابة فصول جديدة من أمجاد الكرة المغربية. بوعدي، ابن 18 عاماً ومن جذور سوسية تعود إلى مدينة تزنيت، اختار تمثيل المغرب وفقاً للنداء الوطني الذي آمن به، متراجعاً عن المسار مع الفئات السنية للمنتخب الفرنسي.

هذا التطور يُعد حدثاً بارزاً في أوساط الرياضة الفرنسية التي كانت تأمل في خطف الموهبة الشابة، في حين يبرز الإطار المغربي كجهة داعمة لمساره المتصاعد.

تأسس المسار الكروي للبطل الصاعد على قاعدة صلبة بدأت بولادته في 2 أكتوبر 2007 بمدينة سنليس الفرنسية. يوظف بوعدي مركز الوسط الميدان المحوري والدفاعي، وتُعدّ أقوى مقوماته الفنية نضجه التكتيكي النادر مقارنة بعمره، إضافة إلى قدرته على قراءة اللعب وافتكاك الكرات بسلاسة وببرودة أعصاب تحت الضغط. كما يبرع في توزيع التمريرات الدقيقة للمهاجمين وبناء الهجمات من الخلف بذكاء تكتيكي يفوق ما يتوقع من لاعب في سنه. أصوله المغربية الممتدة من تزنيت بسوس تشكل ركناً واضحاً في هويته الرياضية والانتقال المحتمل إلى تمثيل المغرب.

على صعيد المسار الكروي، نجح بوعدي في Lille عبر مساره في الفئات السنية، ليكتب اسمه في التاريخ كأصغر لاعب يشارك في مسابقة أوروبية وهو في عمر 16 عاماً ويومين. كما حقق حضوراً ثابتاً مع منتخب فرنسا في الفئات دون 17 و18 و20 عاماً كركيزة تكتيكية لا غنى عنها. في هذا الموسم الحالي، شارك في أكثر من 25 مباراة رسمية بين الدوري الفرنسي ودوري أبطال أوروبا، محققاً نسبة تمرير بلغت نحو 92%، ما يعزز تقييمه كموهبة قادرة على الإسهام في النجاحات المستقبلية للكرة المغربية والعالمية. تحت ضوء هذا التطور، يتوق المغرب إلى رؤية بوعدي يواصل صعوده مع الأسود مع تعزيز أفق كرة القدم الوطنية.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *