تتوقع مؤشرات مهنية وسوقية ارتفاع سعر لتر الديزل في المحطات الوطنية بالمغرب فوق مستوى 18 درهماً للتر خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

قفزة مرتقبة في سعر الديزل بالمغرب وتأثيرها المباشر

تتوقع هذه المؤشرات تجاوز مستوى 18 درهماً للتر، في وقت يعتمد المغرب تماماً على الاستيراد لتغطية حاجياته من المواد البترولية المكررة بنسبة 100٪. من شأن هذا الارتفاع أن يزيد فورياً كلفة النقل والتموين اليومي ويؤثر على القدرة الشرائية، مع انعكاسات مباشرة على أسعار المواد الغذائية والمنتجات الأساسية، بحسب التقديرات المهنية والسوقية.

أسباب الاضطراب في المعروض العالمي من الديزل

تعطلت قدرات تكريرية كبيرة نتيجة استهداف منشآت التكرير، ما أدى إلى فقدان قدرات تكريرية تقارب 5,000,000 برميل يومياً خلال الفترة الأخيرة. كما ألحقت النزاعات العسكرية في أوكرانيا والشرق الأوسط أضراراً بقطاع التكرير، وهو ما ساهم في خروج جزء من إمدادات الديزل العالمية من السوق بعد الاضطرابات والإجراءات المرتبطة بها. إضافة إلى ذلك، فُرض حظر على صادرات روسيا مما ساهم في تقليص المعروض العالمي، بحيث تقارب حصة الخروج من السوق 8٪ بعد هذه التطورات.

التداعيات الدولية على الأسعار وسلاسل الإمداد

أسواق الوقود العالمية سجلت ارتفاعاً إلى مستويات قياسية غير مسبوقة، فيما سجلت أسعار الديزل في الولايات المتحدة ارتفاعاً حاداً على أساس سنوي بنسبة 60٪، وبلغ متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة 5.85 دولاراً للغالون، مع رقم قياسي سجلته ولاية كاليفورنيا عند 7.70 دولاراً للغالون. ارتفاع أسعار الديزل يرفع فورياً كلفة الشحن الميداني ويؤثر على سلاسل الإمداد العالمية، ما يفاقم زيادات التكلفة على السلع والخدمات عبر شبكات التوزيع الدولية.

ردود فعل المؤسسات الاقتصادية ومخاطر التضخم

المؤسسات الاقتصادية الدولية أبدت مخاوف متزايدة من اندلاع موجة تضخم جديدة تؤثر على أسواق الاستهلاك.