قراءة في مقال المعارضة حول الأولمبياد والتعليم
أثارت مقالة نشرتها وسائل إعلام جزائرية معارضة موجة تفاعل شديد، إذ وجهت انتقادات حادة إلى الرئيس المعين عبد المجيد تبون على خلفية نتائج الجزائر في أولمبياد الرياضيات الدولي. ونشر موقع الجزائر تايمز مقالا بعنوان: «بفضل عبقرية عمي تبون الجزائر تحتل المركز الأول عالميا في البطولات الوهمية». يزعم كاتب المقال أن ترتيب الجزائر في الأولمبياد يعكس اختلالات عميقة في سياسات رعاية الكفاءات والنوابغ، منتقداً التركيز على الخطابات الدعائية بدل الاستثمار الحقيقي في التعليم والبحث العلمي.
كما يشير النص إلى أن واقع المنظومة التعليمية والعلمية يتناقض مع الخطاب الرسمي الذي يتحدث عن تحقيق إنجازات كبرى في مختلف القطاعات. ويرى المقال أن النتائج في المسابقات الدولية تعكس، وفق كاتب المصدر، المستوى الفعلي للمشاركين الذين يُختارون من النخبة، وأن ذلك يفتح باباً لنقد أوسع لسياسات رعاية المواهب في البلاد. يربط المقال بين الأداء في المنافسات الدولية والواقع الملموس للمدرسة والمنظومة التعليمية، مشيراً إلى أن بناء التفوق العلمي يجب أن يبدأ من المدرسة، وأن تتوافر برامج مستدامة لاكتشاف المواهب وصقلها منذ المراحل الأولى. كما يحذّر من الاكتفاء بمظاهر الاحتفاء بإنجازات شكلية لا تنعكس على مؤشرات التميّز العلمي.
يأتي ذلك في سياق حملات نقدية من بعض المنابر الإعلامية المدارة من الخارج والمعارضة للسلطات الجزائرية. وتؤكد المقالة أن تصنيف الدول في المسابقات العلمية الدولية يعكس الواقع التعليمي فيها، خصوصاً وأن التقييم يعتمد على مستوى المشاركين الذين يتم اختيارهم من نخبة المجتمع الأكاديمي والطلابي. وفي هذا الإطار، ترد عبارة: «بناء التفوق العلمي يبدأ من المدرسة وتوفير برامج مستدامة لاكتشاف المواهب وصقلها منذ المراحل الأولى»، إلى جانب تلميحات إلى أن الاعتماد على «الخطابات الدعائية» و«الإنجازات الشكلية» لا يعكس مؤشرات حقيقية للتميز العلمي، وهو ما يره كاتب المقال دليلاً على وجود فجوات هيكلية في سياسات التعليم والبحث.
خلاصة المعركة الإعلامية ونقد سياسات التعليم
يأتي هذا في سياق حملات نقدية من منابر خارجية ومعارضة للسلطات الجزائرية. المقالة تؤكد أن تصنيف الدول في المسابقات الدولية يعكس الواقع التعليمي، وأن التقييم يعتمد على مستوى المشاركين من نخبة المجتمع الأكاديمي والطلابي. وتبرز عبارات مثل: «بناء التفوق العلمي يبدأ من المدرسة وتوفير برامج مستدامة لاكتشاف المواهب وصقلها…»، إلى جانب إشارات إلى أن الاعتماد على الخطابات الدعائية والإنجازات الشكلية لا يعكس مؤشرات حقيقية للتميز العلمي، ما يعزز الحاجة لإصلاح هيكلي في التعليم والبحث.


