الدرك يتدخل بمطار تطوان بسبب مشادة على رحلة برشلونة-طنجة

Okhtobot
2 Min Read

تطورات الواقعة في مطار تطوان

مساء الاثنين تدخلت عناصر الدرك الملكي بمطار تطوان إثر واقعة شهدتها إحدى طائرات العربية للطيران. الطائرة CN-MNT، وهي في الرحلة 3O642 من برشلونة إلى طنجة، هبطت في مطار تطوان بدلاً من وجهتها المقررة، ولم يُكشف السبب وراء تحويل المسار. جرى الإبلاغ عن وجود توتر داخل المقصورة ابتدأ بنقاش بين الركاب حول إمكانية إكمال الرحلة إلى طنجة عبر البر بدل الطيران، وهو نقاش تطور إلى مواجهة كلامية علنية بين إحدى المسافرات وأعضاء الطاقم. أمام تدهور الوضع، وصل الدرك الملكي إلى عين المكان وجرى إنزال المسافرة من الطائرة كإجراء لتهدئة الوضع وتمكين إجراءات الرحلة من الاستمرار بشكل اعتيادي.

وفي أعقاب ذلك، أمكن للطاقم استئناف التدقيق في قائمة الركاب والإجراءات المتبعة لاستكمال إجراءات الرحلة نحو طنجة وفق الخطة الأولية. وذكرت السلطات أن إعادة الرحلة إلى وضعها الطبيعي يتطلب إجراءات تفتيش وأمن إضافية من الطاقم والأمن.

في الخلفية، تؤكد المصادر أن الرحلة كان من برشلونة إلى طنجة لكنها استدُعيت إلى مطار تطوان، في حين تعتزم الشركة متابعة الرحلة لاحقاً عبر المسار الجوي نحو طنجة وفقاً للإجراءات المعتمدة. وتؤكد السلطات أن التدخل الأمني كان ضرورياً لضبط الأجواء والسماح لاستمرار إجراءات الرحلة وتفادي تأثير الخلاف على بقية المسافرين. حتى الآن لم تصدر العربية للطيران أو الجهات الرسمية بياناً يشرح تفاصيل الحادث أو يحدد طبيعة الإجراءات المحتملة بحق المسافرة. كما أشير إلى أن مثل هذه الوقائع تخضع للمراجعة الدورية ضمن معايير الأمن والسلامة المعتمدة في شركات الطيران العاملة بالمملكة، وتعيد التأكيد على ضرورة التزام الركاب والطاقم بقواعد السلوك داخل الطائرة. وتؤكد أن الطاقم يواصل التواصل مع المسافرين بشأن ترتيبات السفر البديلة أو إمكانات استئناف الرحلة في وقت لاحق.

وما زالت التفاصيل الدقيقة للواقعة طي الكتمان حتى الساعة. وفي ظل متابعة مستمرة للوضع، لا تزال الجهات المعنية تحافظ على سرية جوانب عدة من التحقيقات وتقييمها للإجراءات التنظيمية الواجب اتخاذها مستقبلًا. كما أشارت المصادر إلى أن العربية للطيران ستعلن نتائج إضافية بمجرد الانتهاء من التقييمات والإجراءات، وأن المسألة تتركز حول ضبط السلوك والتأكد من سلامة باقي الرحلة والركاب.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *