بيان رسمي من إدارة الجيش الملكي
أعلنت إدارة نادي الجيش الملكي أنها ليست مسؤولة عن توقيف أو اعتقال عدد من مشجعيها، ونفت بشدة صحة المزاعم المتداولة على صفحات التواصل الاجتماعي بشأن هذه المسألة. جاء ذلك في بيان رسمي صدر مع اقتراب النادي من الاستحقاقات الرياضية المقبلة، مؤكداً أن ما يُتداول لا أساس له من الصحة وأنه لا مبرر للتحريض أو التداعيات السلبية الناتجة عن أخبار غير موثوقة.
ودعت الإدارة جماهير الفريق وكافة مكوناته إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الأخبار مجهولة المصدر، أو تلك التي لا تصدر عن الجهات الرسمية المخولة، مع ضرورة التثبت من صحة المعلومات قبل تداولها أو إعادة نشرها. وأشارت إلى أن بعض المعطيات المتداولة قد تقف وراءها جهات تسعى إلى تحقيق مصالح وأجندات خاصة، مستغلة التفاعل الجماهيري وربط الأنصار بالنادي، بما قد يساهم في خلق حالة من الاحتقان والتوتر والإضرار بوحدة الصف.
وقالت الإدارة إن حرية التعبير وإبداء الرأي لا يمكن أن تشكل غطاءً لترويج الأخبار الكاذبة أو الادعاءات المضللة التي من شأنها الإضرار بالنادي أو بجماهيره وسمعته. وأوضحت أن نشر أو إعادة نشر معلومات غير صحيحة، عندما يترتب عنها ضرر أو مساس بحقوق الغير، أو تتضمن تحريضاً وتأجيجاً للتوتر، قد يترتب عنه تحمل المسؤولية القانونية وفقاً للمقتضيات الجاري بها العمل، خاصة عندما يتعلق الأمر بالإخلال بالنظام العام أو التحريض على العنف والشغب. وأكّدت الإدارة أنها لن تتسامح مع السلوكيات التي من شأنها المساس بصورة الجيش الملكي ومكانته أو الإضرار بجماهيره، وأنها ستتخذ الإجراءات اللازمة تجاه كل سلوك يثبت إضراره بمصالح النادي أو تحريضه على الفتنة والعنف.
وفي الختام، جددت الإدارة دعوتها إلى جماهير الفريق ومختلف مكوناته للتحلي بالمسؤولية وضبط النفس واليقظة، واستقاء الأخبار من المصادر الرسمية المعتمدة للنادي. وأكدت أن توحيد الصفوف وتغليب المصلحة العليا للنادي وتضافر جهود مختلف مكوناته وجماهيره يظل السبيل الأمثل لمواصلة المسيرة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بما يليق بتاريخ الفريق ومكانته.


