يواجه المغرب التطواني استمرار عقوبة المنع من التسجيل المفروضة عليه دوليا، بسبب مستحقات تأخير تبلغ 7 آلاف دولار لفائدة لاعبه السنغالي السابق مامادو سيك، وذلك قبل ساعات من إغلاق فترة الانتقالات.
ويمنع القرار النادي، العائد حديثا إلى القسم الاحترافي الأول، من تسجيل لاعبيه الجدد، كما يهدد مشاركتهم مع الفريق، بعدما ظل اسم المغرب التطواني مدرجا في نظام الانتقالات الدولي «TMS» ضمن الأندية الممنوعة من الانتدابات لنافذتين متتاليتين.
فوائد تأخير تبقي عقوبة المنع سارية
تعود الأزمة إلى حكم نهائي أصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بشأن مامادو سيك. وكانت إدارة النادي، برئاسة محمد الجدعوني، قد تمكنت من جمع مبالغ مالية كبيرة وتسوية معظم الأحكام النهائية الصادرة عن «فيفا»، وسددت أصل الدين المرتبط بملف اللاعب، لكنها لم تؤد فوائد التأخير البالغة 7 آلاف دولار.
وبناء على ذلك، رفضت العصبة الاحترافية تأهيل أي لاعب جديد إلى حين توصلها برسالة رسمية من زيوريخ تؤكد رفع المنع.
مراسلة من «فيفا» خلال فترة انتقال المسؤوليات
ووفق مصدر مقرب من النادي، وجهت «فيفا» في أواخر غشت الماضي مراسلة رسمية إلى المغرب التطواني، نبهته فيها إلى ضرورة أداء المبلغ المتبقي من أجل رفع العقوبة بشكل كامل.
ووصلت المراسلة إلى البريد الإلكتروني الرسمي للنادي خلال فترة انتقال المسؤوليات بين المكتب المنتهية ولايته والمكتب الحالي، ما أدى إلى عدم التعامل معها بالسرعة المطلوبة. وأوضح المصدر أن الإدارة سددت أصل المستحقات، بينما بقيت فوائد التأخير دون أداء.
مساعٍ للحصول على استثناء عاجل
دخلت إدارة المغرب التطواني في حالة استنفار، إذ راسل محامي النادي «فيفا» لشرح ملابسات عدم أداء المبلغ، مؤكدا أن الأمر ناتج عن خطأ غير مقصود.
كما اقترح أداء 7 آلاف دولار بشكل فوري، مقابل الحصول على استثناء عاجل يسمح بتأهيل اللاعبين الجدد قبل 25 شتنبر.
ويشكل هذا التاريخ موعدا حاسما للنادي، إذ سيصبح اللاعبون الجدد، في حال عدم تأهيلهم إلى ذلك الحين، أحرارا في فسخ عقودهم والبحث عن أندية أخرى.
ويأتي ذلك بعدما قدم المغرب التطواني لاعبين جدد لجماهيره، بينهم أبو جبل وفيصل فجر والمواربيط وآخرون، عقب عودته إلى القسم الاحترافي الأول.


