قد تؤدي خمس عادات يومية متكررة إلى زيادة الضغط تدريجياً على مفصل الركبة والعضلات والغضاريف المحيطة به، وهي: الجلوس لفترات طويلة وقلة الحركة، واتخاذ وضعيات جسدية غير صحيحة، وارتداء أحذية تفتقر إلى الدعم، وممارسة التمارين عالية التأثير بطريقة خاطئة، وتجاهل الألم أو التيبس المتكرر.
وقد تظهر تبعات هذه العادات على شكل ألم أو تورم أو صعوبة في الحركة، وهي أعراض قد تستدعي تقييماً طبياً بدلاً من الاكتفاء بالمسكنات أو انتظار زوالها تلقائياً.
كيف تؤثر قلة الحركة في الركبتين؟
تتحمل الركبتان ضغطاً كبيراً خلال الأنشطة اليومية، بما في ذلك المشي وصعود السلالم والنهوض من الكرسي وممارسة التمارين. ويؤدي الجلوس المطول وقلة الحركة إلى ضعف العضلات التي تساعد على تثبيت المفصل، خصوصاً عضلات الفخذ الأمامية والخلفية، ما يجعل الركبة تتحمل جزءاً أكبر من الضغط أثناء الحركة.
الوضعية والأحذية والتمارين
تؤثر وضعية الجسم الخاطئة في طريقة توزيع الوزن على الساقين، فيما قد تغير الأحذية البالية أو التي لا توفر دعماً كافياً نمط المشي وتزيد الحمل على أجزاء معينة من الركبة بمرور الوقت.
ولا تُعد تمارين الجري أو القفز أو رفع الأوزان ضارة في حد ذاتها، لكن أداءها من دون الطريقة الصحيحة أو من دون الإحماء قد يؤدي إلى تكرار الضغط على الأربطة والغضاريف، ولا سيما عند وجود خلل في توازن العضلات.
الوزن الزائد وصحة الركبة
يزيد الوزن الزائد الحمل الواقع على الركبتين أثناء المشي وصعود السلالم، وقد يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بخشونة المفصل أو تسارع تدهور الغضروف لدى الأشخاص المعرضين لذلك. وفي المقابل، يمكن لفقدان وزن معتدل وتدريجي أن يساعد على تخفيف الضغط والألم.
خطوات للحفاظ على صحة الركبتين
تشمل الخطوات المساعدة للحفاظ على صحة الركبتين تقليل فترات الجلوس الطويلة، والحركة بانتظام، وتقوية العضلات المحيطة بالمفصل، والحفاظ على وزن صحي، واختيار أحذية مناسبة.
كما يُنصح بالاهتمام بالإحماء وتعلم الأداء الصحيح للتمارين، وعدم تجاهل الألم المستمر أو التيبس أو التورم أو صعوبة الحركة، إذ قد تشير هذه الأعراض إلى مشكلة تحتاج إلى فحص طبي.


