لا تستقل بعد العطلة: افهم سبب نفورك من العمل

Okhtobot
2 Min Read

قد لا يكون الشعور بالحزن أو التوتر بعد العودة من العطلة الصيفية مجرد حنين مؤقت إلى أيام الراحة؛ فإذا استمر طويلاً أو كان شديداً، فقد يشير إلى مشكلة أعمق، مثل عدم الرضا الحقيقي عن العمل. وينصح مختصون بعدم اتخاذ قرارات مفاجئة، كـالاستقالة مباشرة بعد العطلة، بل بالتفكير بهدوء في أسباب صعوبة العودة، وما إذا كان بالإمكان إدخال تغييرات واقعية على طبيعة العمل أو الروتين اليومي.

لماذا تبدو العودة إلى العمل مرهقة؟

تصبح العودة إلى العمل أكثر إرهاقاً بعد عطلة طويلة، حتى بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحبون وظائفهم، بسبب الانتقال المفاجئ من النوم المتأخر والراحة والابتعاد عن ضغط البريد الإلكتروني والاجتماعات إلى مواجهة صندوق بريد ممتلئ وإيقاع العمل المعتاد.

ولتخفيف هذا الانتقال، ينصح خبراء مهنيون بالعودة تدريجياً، والبدء بمهام صغيرة وسريعة تساعد على استعادة التركيز والإيقاع، بدلاً من التوجه فوراً إلى أصعب الملفات. وعندما تسمح طبيعة العمل، يمكن تخصيص اليوم الأول لترتيب البريد وقائمة المهام، بدلاً من الدخول في سلسلة متواصلة من الاجتماعات.

احتفظ بعادات العطلة الإيجابية

يرى مختصون في الصحة النفسية أن الاحتفاظ ببعض العادات الإيجابية التي رافقت العطلة قد يساعد على تحسين المزاج، مثل المشي مساءً، وتناول الطعام بعيداً عن الشاشات، والقراءة قبل النوم، وقضاء وقت أطول في الخارج. كما يمكن محاولة اكتشاف أماكن جديدة داخل المدينة بالنظرة نفسها التي ينظر بها السائح إلى الأماكن غير المألوفة.

متى يكون الأمر أكثر من مجرد تأقلم؟

تساعد مدة المشاعر السلبية وشدتها في التمييز بين صعوبة مؤقتة في التأقلم مع العودة وبين استياء أعمق من العمل. لذلك، قد يكون من المفيد مراقبة هذه المشاعر قبل اتخاذ أي قرار مهني، وتحديد الجوانب التي تجعل العودة مرهقة، ثم بحث التغييرات الممكنة في المهام أو ساعات العمل أو العادات اليومية.

خطط لعطلة جديدة

قد يساهم التخطيط لعطلة مقبلة في رفع المعنويات، إذ يمكن أن يمنح انتظار الرحلة شعوراً بالسعادة. وتشير بعض الأبحاث إلى أن الإجازات التي تتضمن أنشطة مثل المشي أو السباحة أو ركوب الدراجة قد توفر إحساساً أكبر بالانتعاش، فيما قد تكون العطلات القصيرة والمتكررة أكثر فائدة من عطلة طويلة واحدة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *