قرح الفم: متى تستدعي زيارة الطبيب؟

Okhtobot
2 Min Read

تحتاج قرحة الفم إلى تقييم طبي إذا استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع، أو تكررت بصورة متقاربة، أو بدت غير معتادة؛ إذ قد يشير استمرارها، في حالات نادرة، إلى مشكلة صحية أخرى، من بينها سرطان الفم. وتظهر هذه القرح داخل الفم، وقد تسبب ألماً وصعوبة في الأكل أو الشرب أو الكلام، إلا أن معظمها يلتئم تلقائياً خلال أسبوع أو أسبوعين.

أسباب شائعة لقرح الفم

تنتج القرح غالباً عن إصابة بسيطة، مثل عض الخد بالخطأ، أو احتكاك اللثة بفرشاة الأسنان، أو التهيج الناجم عن تقويم الأسنان أو أطقم الأسنان. وقد تزيد الأطعمة الحارة أو المالحة أو الحمضية من حدتها. كما يمكن أن ترتبط بالتوتر والإرهاق والتغيرات الهرمونية، فيما تظهر لدى بعض الأشخاص بشكل متكرر من دون سبب واضح.

والقرح الفموية غير معدية وعادة لا تكون خطيرة، لكنها قد تسبب إزعاجاً كبيراً عند تكررها.

متى قد تحتاج إلى فحوصات؟

قالت أستاذة الصيدلة ديبا كامدار إن بعض الحالات قد ترتبط بنقص الحديد أو الزنك أو حمض الفوليك، أو بعض فيتامينات «ب»، أو فيتامين «د». وأضافت أن القرح قد تظهر أيضاً لدى المصابين بالداء البطني (السيلياك) ومرض كرون أو ضعف جهاز المناعة، ولذلك قد يكون فحص الدم مفيداً عند الاشتباه في وجود نقص غذائي.

وقد تسهم أدوية معينة في ظهور قرح الفم، ومنها بعض مضادات الالتهاب وحاصرات بيتا وبعض أدوية الجهاز التنفسي. كما قد يرتبط تكررها لدى بعض الأشخاص بعوامل وراثية أو بما يعرف بالتهاب الفم القلاعي المتكرر.

طرق تخفيف الأعراض

يمكن تخفيف الأعراض بالمضمضة بالماء الدافئ والملح، إلى جانب استخدام علاجات موضعية أو مسكنات أو مطهرات للفم. وقد تساعد هذه الوسائل في تقليل الألم وتسريع الالتئام بدرجة محدودة.

لكن تكرار القرح أو استمرارها مدة أطول من المعتاد يستدعي مراجعة الطبيب لتحديد السبب، ولا سيما إذا تغير شكلها أو لم تتحسن خلال ثلاثة أسابيع.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *