أيدت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بفاس، ليلة الثلاثاء، الحكم الابتدائي القاضي بإدانة سائق شاحنة بالسجن النافذ لمدة 30 سنة، على خلفية اقتحامه ملهى ليلياً تابعاً لفندق بمنطقة عين الشقف، ما أدى إلى مقتل حارسين وإصابة ثلاثة أشخاص آخرين.
ووقعت الحادثة صباح الأحد 4 يناير الماضي، عندما اقتحم المتهم، وهو في حالة سكر، المؤسسة الفندقية على متن شاحنة كبيرة من نوع «ميتسوبيشي»، قبل أن تصطدم المركبة بمرافق الملهى الليلي التابع للفندق.
قتيلان وثلاثة مصابين
أسفر الاصطدام عن وفاة حارسين كانا يعملان بالمكان. وتوفي أحدهما داخل قسم الإنعاش بالمستشفى الجامعي الحسن الثاني في فاس، متأثراً بجروح وإصابات بليغة أصيب بها جراء الحادث، بينما توفي الحارس الثاني في إطار الواقعة نفسها.
كما أصيب ثلاثة أشخاص آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.
أضرار مادية واسعة
تسبب اقتحام الشاحنة في أضرار مادية كبيرة داخل محيط الفندق، شملت تسع سيارات كانت مركونة في مرأب المؤسسة، فضلاً عن أضرار لحقت بعدد من مرافق الفندق والملهى الليلي.
وجاء تأييد الحكم الاستئنافي بعد نظر غرفة الجنايات الاستئنافية في الوقائع والاتهامات المنسوبة إلى المتهم، الذي كان قد أدين ابتدائياً بالعقوبة نفسها.
التهم الموجهة إلى السائق
وتوبع سائق الشاحنة من أجل القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، ومحاولة القتل العمد مع سبق الإصرار، والسكر العلني البين، والقيادة في حالة سكر، إلى جانب إلحاق خسائر مادية بملك الغير.
وتعود القضية إلى الساعات الأولى من صباح 4 يناير، حين دخلت الشاحنة إلى الفندق بصورة أدت إلى اصطدامها بمرافق الملهى، مخلفة الضحايا والأضرار المسجلة في الموقع.


