رحّلت السلطات الإسبانية في مدينة سبتة المحتلة أربعة مهاجرين مغاربة إلى المغرب، بعد إدانتهم بالسجن لمدة سنتين على خلفية الاعتداء على عناصر من الحرس المدني الإسباني. واستُبدلت العقوبة السجنية بقرار الإبعاد والمنع من دخول الأراضي الإسبانية لمدة خمس سنوات.
وجاء تنفيذ الترحيل عقب توقيف المعنيين إثر مواجهات مع دورية أمنية تدخلت بسبب شكايات من سكان حي «إسكويلاس براكتيكاس» المجاور لسجن النساء القديم، وذلك يوم الأربعاء.
مواجهات مع الحرس المدني
وبحسب المعطيات المتوفرة، تدخلت دوريات تابعة للحرس المدني الإسباني بعد توصلها بشكايات بشأن إحداث الفوضى وحيازة أسلحة بيضاء وأدوات حادة في الحي.
وفرّ المعنيون بالأمر عقب وصول عناصر الأمن، قبل أن تتم محاصرتهم. كما قاوموا عملية توقيفهم باستعمال العنف، ما أدى إلى اندلاع مواجهة ومطاردة أمنية في المنطقة.
وأسفرت المواجهات عن إصابة ثلاثة عناصر من الحرس المدني الإسباني بجروح على مستوى الكتف والركبة، استدعت خضوعهم للعلاج الطبي والاستفادة من فترات للراحة.
وبعد المطاردة، تمكنت العناصر الأمنية من توقيف المهاجرين الأربعة والسيطرة عليهم، قبل إحالتهم على القضاء، الذي قضى بسجنهم لمدة سنتين واستبدال تنفيذ العقوبة بإبعادهم عن الأراضي الإسبانية.
قرارات إبعاد متواصلة
وتأتي عملية الترحيل ضمن سلسلة من قرارات الإبعاد الفوري التي تنفذها السلطات الإسبانية في حق مهاجرين متورطين في قضايا وأحداث تجرّمها القوانين.
وتباشر السلطات هذه الإجراءات في ظل التطورات الميدانية والضغط الأمني المتواصل الذي تعرفه مدينة سبتة المحتلة، عقب موجات التسلل الأخيرة، وفق المعطيات المرتبطة بالعملية.


