أجرى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، الثلاثاء في نيويورك، مباحثات مع بكاري ياو سنغاري، وزير الشؤون الخارجية لجمهورية النيجر، تناولت القضايا المرتبطة بإفريقيا ومنطقة الساحل.
وجاء اللقاء على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، في إطار المشاورات بشأن الملفات ذات الصلة بالفضاءين الإفريقي والساحلي.
تعزيز العلاقات الثنائية
وشكلت المباحثات مناسبة لاستعراض وضع العلاقات الثنائية بين المملكة المغربية وجمهورية النيجر، إلى جانب بحث سبل تعزيزها وتطويرها بشكل أكبر.
وتطرق المسؤولان إلى آفاق الارتقاء بالتعاون بين البلدين، في سياق الاهتمام المشترك بالقضايا المرتبطة بإفريقيا ومنطقة الساحل، من دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن ما تم التوصل إليه خلال اللقاء.
ملفات إقليمية وساحلية
وانصبت المحادثات، بحسب مضامين اللقاء، على محورين أساسيين: القضايا الإقليمية المرتبطة بإفريقيا ومنطقة الساحل، والعلاقات الثنائية بين المغرب والنيجر.
كما ناقش بوريطة وبكاري ياو سنغاري سبل مواصلة تعزيز هذه العلاقات وتطويرها، بما يواكب الاهتمام المشترك بالملفات المطروحة في القارة والمنطقة.
ويندرج هذا اللقاء ضمن الاجتماعات التي يعقدها المسؤولون على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وسمح اللقاء للطرفين بتبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإفريقية والساحلية، واستعراض مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين.
ويشغل ناصر بوريطة منصب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، فيما يشغل بكاري ياو سنغاري منصب وزير الشؤون الخارجية لجمهورية النيجر. ولم تتضمن المعطيات المتاحة تفاصيل بشأن مواعيد أو خطوات لاحقة لتنفيذ ما بحثه المسؤولان، كما لم يُعلن عن اتفاق جديد خلال المباحثات.


