أوقفت السلطات الفيدرالية الأمريكية دايجون لابرايا لوف، البالغ من العمر 35 عاماً، وشريكته المزعومة تايلور جيمي تشان، البالغة 18 عاماً، للاشتباه في تورطهما في مخطط احتيال إلكتروني استهدف ما لا يقل عن 26 امرأة، وسلبهن نحو 1.3 مليون دولار.
وجاء توقيفهما في 24 غشت الجاري، بمطار مدينة بويز في ولاية أيداهو، بعدما سافرت تشان من كاليفورنيا للقاء لوف، الذي كان، بحسب المحققين، يتنقل بين ولايات أمريكية عدة لمقابلة ضحايا محتملات جدد.
انتحال صفة لاعب محترف
وتشير وثائق المحكمة والادعاء الفيدرالي في ولاية أوريغون إلى أن المخطط بدأ في فبراير 2022، وامتد إلى نساء في ولايات أوريغون وواشنطن وأيداهو وكاليفورنيا.
وكان لوف ينتحل، عبر تطبيقات المواعدة، بينها «تيندر» و«هينج»، صفة لاعب محترف في فريق سان فرانسيسكو 49ers لكرة القدم الأمريكية، مستعيناً بحساب مزيف على «إنستغرام» قدّم نفسه من خلاله لاعبَ استقبال انضم إلى الفريق بصفته لاعباً غير مختار في القرعة السنوية للمحترفين.
واستخدم لوف في حسابه عبارة «لاعب استقبال بالدوري الأمريكي لكرة القدم @49ers #غير_مدرج ثق بالله»، ونشر صوراً له بملابس الفريق الرسمية وأخرى إلى جانب سيارات فارهة، بهدف إقناع النساء بوضعه المالي ومصداقيته. وقال مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) إنه يعتقد بوجود «ضحايا إضافيات» لم تُحدد هوياتهن بعد.
وعود باستثمارات وأرباح وهمية
وبعد إقامة علاقات عاطفية مع الضحايا وكسب ثقتهن، كان لوف يقدم نفسه باعتباره مستثمراً عقارياً ناجحاً. وكانت تشان تؤدي، بحسب السلطات، دور «مستشارته المالية».
وتبادل الاثنان رسائل إلكترونية مفبركة تظهر تشان وهي تحث لوف على توظيف أمواله في فرص استثمارية جديدة، ثم كان يرسل إلى ضحاياه لقطات شاشة من تلك المراسلات لحثهن على ضخ أموالهن معه أو مع تشان مباشرة.
كما نظم المشتبه بهما مكالمات فيديو عرضا خلالها أرباحاً استثمارية وهمية لدفع الضحايا إلى تحويل مبالغ إضافية. وعندما لا تملك إحدى الضحايا أموالاً كافية، كان لوف يوجهها إلى الحصول على قروض مصرفية وتحويلها إليه بدعوى الاستثمار.
ولم تستعد أي من النساء، وفق الشهادات المتداولة، أياً من أموالها أو الأرباح التي وُعدت بها.
ووجهت إلى لوف وتشان تهمتا التآمر لارتكاب احتيال إلكتروني والاحتيال الإلكتروني.


