هدد مهنيو توزيع غاز البوتان بوقف إيصال القنينات إلى المواطنين، احتجاجاً على تراجع هوامش الربح وارتفاع تكاليف النقل والتوزيع. وفي محاولة لاحتواء الأزمة، فتحت الحكومة قنوات التواصل مع المهنيين.
وقالت مصادر حكومية إن مسؤولين حكوميين وممثلي القطاع عقدوا اجتماعات مكثفة يومي 6 و7 نونبر، بهدف التوصل إلى اتفاق يحول دون انقطاع التوزيع.
وقال ممثلو موزعي الغاز إن القطاع يواجه صعوبات متزايدة منذ سنوات، بسبب ثبات هامش الربح بالتزامن مع ارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار وأجور المستخدمين. واعتبر المهنيون أن استمرار الوضع الحالي غير ممكن، مطالبين بمراجعة عاجلة لهامش الربح وتحسين ظروف العمل، بما يضمن انتظام التوزيع في المدن والمناطق النائية.
وأبدى المهنيون ترحيباً حذراً بالتدخل الحكومي، مؤكدين أنهم لا يرغبون في التصعيد، وأن هدفهم ضمان استمرار عملهم في ظروف ملائمة. وقالت مصادر حكومية إن الحكومة مستعدة للاستماع إلى مطالبهم ودراستها، وإن استمرار تزويد المواطنين بـ«البوطا» أولوية قصوى لا تقبل المساومة. ويعتمد أغلب البيوت المغربية على غاز البوتان في الطهي والتدفئة.


