أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أن رئيسه السويسري جياني إنفانتينو سيترشح لولاية جديدة في انتخابات 2027، رغم الضغوط المتزايدة التي يواجهها عقب انهيار خطة لبيع حصص في الحقوق التجارية لبطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.
وجاء التأكيد اليوم الأحد، بعد أن تجنب إنفانتينو الإجابة عن أسئلة بشأن مستقبله خلال حضوره، أمس السبت، افتتاح كأس العالم للشابات تحت 20 عامًا في بولندا.
ولاية رابعة حتى عام 2031
يستعد إنفانتينو لخوض انتخابات ولاية رابعة، في أول تأكيد رسمي من «فيفا» على استمرار خطته للترشح منذ اندلاع الأزمة عقب كأس العالم الأخيرة. وتنص لوائح الاتحاد الدولي على السماح لرئيسه بحد أقصى أربع ولايات، ما يعني أن إعادة انتخاب السويسري، البالغ من العمر 56 عامًا، ستبقيه في منصبه حتى عام 2031.
وقالت متحدثة باسم «فيفا» إن إنفانتينو لا يزال متمسكًا بخطته، فيما جاء في بيان للاتحاد: «أعلن رئيس فيفا في أبريل أنه سيترشح لإعادة انتخابه في 2027. بالطبع، لم يتغير شيء. السيد إنفانتينو سيترشح لإعادة انتخابه».
ضغوط أوروبية وغياب المنافسين
تصاعدت الضغوط على إنفانتينو بعد تعثر خطة الحقوق التجارية، إذ هدد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» بمقاطعة جميع مسابقات «فيفا»، بينها كأس العالم. ووفقًا لما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، يعتقد «يويفا» أنه بالإمكان العثور على مرشح لمنافسة إنفانتينو، الذي يحتاج إلى دعم 106 اتحادات من أصل 211 اتحادًا عضوًا في «فيفا».
وتخلى «يويفا» عن فكرة السعي إلى إجراء تصويت لسحب الثقة من إنفانتينو، لأن تمرير المقترح يتطلب ثلاثة أرباع أصوات الأعضاء، أي 159 صوتًا، إلى جانب إدخال تغيير على النظام الأساسي لـ«فيفا»، وهو ما يعتبره الاتحاد أمرًا غير واقعي.
ولم يعلن حتى الآن أي مرشح منافس لإنفانتينو، إلا أن الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي لكرة القدم «كونكاكاف»، يعد من أبرز الخيارات المحتملة.
ويتعيّن تقديم طلبات الترشح بحلول 18 نوفمبر المقبل، فيما أعلنت اتحادات إنجلترا واسكتلندا وويلز وجمهورية أيرلندا، إلى جانب اتحادات أخرى، سحب دعمها لإنفانتينو.


