أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بأن عدد المعتقلين الأجانب بالمغرب بلغ 1935 شخصا إلى غاية 30 شتنبر 2026، بزيادة 337 معتقلا، أي نحو 21 في المائة، مقارنة بالفترة نفسها من 2025. وأوضح تقريرها أن العدد كان 1598 معتقلا في 30 شتنبر من السنة الماضية.

وتضم الحصيلة 1803 رجال و132 امرأة، مقابل 1496 رجلا و102 امرأة في الفترة المقابلة من 2025. ويمثل الرجال نحو 93 في المائة من مجموع المعتقلين الأجانب، والنساء نحو 7 في المائة، فيما يشكل المنحدرون من البلدان الإفريقية نحو 77 في المائة من هذه الفئة.

وتصدر السنغاليون قائمة الجنسيات الأجنبية بـ337 معتقلا، بينهم 323 رجلا و14 امرأة، مقابل 306 في السنة السابقة. وشملت الجنسيات الإفريقية الأخرى 200 معتقل من كوت ديفوار، و198 من نيجيريا، و198 من غينيا كوناكري، و99 من السودان، و80 من الكاميرون، و69 من مالي.

وبخصوص هذه الجنسيات، بلغ عدد المعتقلين الجزائريين 100، مقابل 94 في الفترة نفسها من 2025، إلى جانب 16 تونسيا و13 ليبيا و7 مصريين و13 موريتانيا.

أما الأوروبيون فيمثلون نحو 17 في المائة من المعتقلين الأجانب. وتصدر الفرنسيون هذه الفئة بـ144 معتقلا، مقابل 102 في السنة السابقة، يليهم الإسبان بـ79 معتقلا، مقارنة بـ74 في شتنبر 2025.

وفي الجنسيات الأوروبية الأخرى، أحصى التقرير 30 معتقلا إنجليزيا و17 هولنديا و12 بلجيكيا و10 إيطاليين و7 برتغاليين. كما سجل وجود معتقلين من ألمانيا ورومانيا وسويسرا والسويد وأوكرانيا وروسيا وبلدان أوروبية أخرى.

وشملت الجنسيات الآسيوية 8 سوريين و8 صينيين و6 فلسطينيين و6 سعوديين، إلى جانب 3 عراقيين و3 إسرائيليين و3 لبنانيين و3 ماليزيين. وفي القارة الأمريكية، تصدر البرازيليون بـ13 معتقلا، بينهم 3 نساء، يليهم 4 أمريكيين و4 كولومبيين و3 فنزويليين.

وسجل التقرير 33 معتقلا أجنبيا مزدوجي الجنسية، مقابل 18 في السنة السابقة.