أوقفت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة أستاذاً للتعليم الابتدائي احترازياً وفورياً عن العمل، وأحالته على المجلس التأديبي، على خلفية واقعة تعنيف تلميذة داخل فصل دراسي بمدينة بني ملال. ويأتي الإجراء بعد تداول رواية عن تعنيف الأستاذ للتلميذة بسبب عدم إحضارها الكتاب المدرسي.

ونشر والد التلميذة مقطع فيديو قال إنه يوثق آثار ضرب ورضوض على يدي ابنته، مؤكداً أنها تعرضت للعنف بسبب عدم إحضار الكتاب. وأضاف أن عدم توفرها عليه لم يكن بإرادتها، وأن العثور على المقرر في مكتبات المنطقة كان صعباً.

وأفادت مصادر متطابقة بأن المصالح المركزية والجهوية لوزارة التربية الوطنية أوفدت لجنة مختصة إلى المؤسسة التعليمية ومنزل أسرة التلميذة، بهدف الاستماع إلى الأطراف والتحقيق في ملابسات الواقعة. وأضافت المصادر أن التحريات واجهت الأستاذ بالأفعال المنسوبة إليه، وأنه أقر بتعنيف التلميذة.

وأثارت الواقعة نقاشاً على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن العقاب البدني في المؤسسات التعليمية؛ إذ رفضه بعض المتفاعلين، بينما رأى آخرون إمكان قبول التأديب ضمن حدود لا تلحق الأذى بالطفل. وانتقد آخرون ما اعتبروه محاولة من الوزارة لتحميل الأستاذ مسؤولية اختلالات توفير المقررات، متسائلين عن الجهة التي ستحاسبها على هذا الخلل.