رد رجاء بلمير على الانتقادات وتدعو للدقة في النصح
\n
أعلنت الفنانة رجاء بلمير عن ردها على الانتقادات الأخيرة التي وجهها إليها الممثل المعتزل هاشم البسطاوي، مؤكدة أن موقفه جاء في سياق حديثه عن تصريحاتها السابقة. قالت بلمير إن ستوري سابقة لها حول ظاهرة توقف بعض الأشخاص في الطريق جرى اجتزاؤها وإخراجها من سياقها الحقيقي، وأن المقصود منها لم يُفهم بالشكل الصحيح في السياق الذي أُنتج فيه. أشارت إلى أن ما وراء المنشور يجب أن يُدار بفهم كامل للسياق، وأن ما حدث من تشويش في التفسير يبرز الحاجة إلى توخي الدقة قبل إطلاق الأحكام.
\n
وفي معرض ردها، أكدت بلمير على ضرورة التبين والتثبت قبل البت في الأخبار والاتهامات، مستشهدة بالآية الكريمة {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا}. شددت على أن من يدّعي الحرص على الدين يجب أن يلتزم بمبدأ التثبت قبل توجيه الاتهامات التي قد تكون ظلماً وتسرعاً، وأن الخوض في تفاصيل دون تحقق قد يضر بالآخرين وبالصورة العامة للحديث العام حول الدين ومسؤولية النصح.
\n
ولم تقتصر رسالتها على الرد الشخصي فقط، بل وجهت رسالة واضحة إلى البسطاوي في سياق “الاعتزال”. قالت إن الاعتزال الحقيقي لا يقتصر على الابتعاد عن الفن فحسب، بل يمتد ليشمل “اعتزال ظلم الناس” والتسرع في اتهامهم والخوض في أعراضهم. وفي هذا السياق أكدت أن المسار الأخلاقي يقتضي التزام الحذر والموضوعية في الحديث عن الآخرين، حتى عندما تكون هناك انتقادات بلغة حادة أو تصريحات قد تكون محل جدل.
\n
ختمت بلمير تعليقها بدعوة صريحة إلى تقوى الله في الكلمات المكتوبة، مشيرة إلى أن “الكلمة الطيبة” وحفظ اللسان وحسن الظن هي الركائز الأساسية للتعامل بين الأفراد. كما أعربت عن أسفها لغفلة البعض عن هذه القيم الجوهرية، مشددة على أن المسؤولية في الكلام لا تقل أهمية عن الحقائق التي يَفترض نقلها، وأن الاتزان في التعبير يحفظ الحقوق ويجنب النزاعات غير المبررة.


