تمارين المقاومة تعيد الحركة والقوة لكبار السن

Okhtobot
2 Min Read

لماذا تمارين المقاومة مهمة مع التقدم في العمر

مع تقدم العمر، يفقد الجسم تدريجياً كتلة عضلية وقوة ومرونة، مما يرفع مخاطر انخفاض القدرة على الحركة والاعتماد على الآخرين في أداء الأنشطة اليومية واحتمال السقوط والكسور. في مواجهة هذه التغيرات، تُصنف تمارين المقاومة، بما في ذلك رفع الأثقال واستخدام الأربطة المطاطية وتمارين وزن الجسم، في مقدمة الخيارات للحفاظ على الكتلة العضلية وتحسين القوة ودعم صحة العظام والقدرة على الأداء اليومي. وتُعد هذه التدريبات الأكثر مباشرة في معالجة فقدان العضلات المرتبط بالعمر مقارنة بأنشطة أخرى، وفق خبراء في الصحة العامة والرياضة.

دور البيلاتس كخيار مكمل

أما البيلاتس، فهو يقدم فوائد متممة حيث يركز على تقوية عضلات الجذع وتحسين المرونة والتوازن ووضعية الجسم. كما قد يساعد بعض الأشخاص في تخفيف آلام أسفل الظهر وتعزيز التحكم في الحركة. لكن الخبراء يحذرون من أن البيلاتس وحده غالباً لا يوفر المقاومة الكافية لبناء العضلات لدى جميع الأشخاص، بينما تبقى تمارين المقاومة الخيار الأهم عندما يتعين اختيار نشاط واحد فقط. البرنامج الأكثر فاعلية يمزج بين تمارين تقوية العضلات مرتين أسبوعياً، مع البيلاتس أو تمارين التوازن والمرونة، إضافة إلى نشاط هوائي مثل المشي أو السباحة بما يخدم صحة القلب والرئتين.

إرشادات البدء وآثار الصحة العالمية

ينبغي البدء تدريجياً بأوزان خفيفة وتعلم الحركات بشكل صحيح، خاصة لدى المصابين بأمراض مزمنة أو مشاكل في المفاصل والعظام، مع استشارة الطبيب أو أخصائي العلاج الطبيعي قبل البدء في برنامج جديد في حال وجود قيود صحية. وتوصي منظمة الصحة العالمية بممارسة تمارين تقوية تشمل العضلات الرئيسية يومين أو أكثر أسبوعياً، مع إضافة أنشطة تجمع بين القوة والتوازن لتقليل مخاطر السقوط لدى كبار السن. كما تشير مراجعات علمية إلى أن البيلاتس قد يحسن التوازن والحركة الوظيفية، لكنه يظل ضمن إطار برنامج متكامل وليس بديلاً عن المقاومة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *