يستعد فين لولور، وهو طفل بريطاني يبلغ 11 عاماً، لبدء تعليمه الثانوي بذراع إلكترونية متطورة طورتها شركة «Open Bionics» البريطانية، بعد أن فقد ذراعيه وساقيه إثر إصابته بتسمم الدم الناجم عن التهاب السحايا عندما كان في الثانية من عمره.
وحصل فين على الذراع الجديدة قبل أيام من دخوله المدرسة، آملاً في أن تساعده على أداء مهام يومية داخل الفصل، مثل استخدام المسطرة وحمل حقيبته والمشاركة في الدروس.
تحديات صحية وأنشطة رياضية
تدهورت حالة فين الصحية بسرعة خلال طفولته، ما أدى إلى بتر ذراعيه وساقيه من أسفل الركبة، قبل أن يخضع لاحقاً لسلسلة طويلة من العمليات الجراحية. وعلى الرغم من ذلك، واصل ممارسة الأنشطة التي يحبها، ومنها الكونغ فو وكرة القدم والسباحة.
ويأمل فين أن تمنحه الذراع الإلكترونية ثقة أكبر للعودة إلى ركوب الدراجة وتجربة رياضات أخرى، مثل التنس وتنس الطاولة.
مهام يومية في دقائق
وخلال دقائق من تجربة ذراع «Hero PRO»، تمكن فين من التقاط زجاجة وفتحها، والإمساك بقلم واستخدام هاتفه. كما تدرب على الكتابة، ورسم خط مستقيم باستخدام المسطرة، وحمل حقيبته المدرسية، وهي مهام يرغب في إنجازها بسهولة أكبر مع انتقاله إلى مرحلة تعليمية جديدة.
وهذه أول مرة يستخدم فيها فين طرفاً اصطناعياً علوياً؛ إذ يعتمد في حياته اليومية على جزء من يده اليسرى، بينما كانت الحركة في ذراعه اليمنى أكثر محدودية. لذلك اكتسبت الذراع الجديدة أهمية خاصة مع اقتراب بدء المدرسة الثانوية، إذ يمكن أن تساعده في التعامل مع الأدوات المدرسية وتنفيذ بعض الأنشطة اليومية بصورة أكثر استقلالاً.
وجرى تجهيز الذراع بعد ثلاثة مواعيد فقط، رغم أن أسرة فين لم تكن تتوقع في البداية أن تصبح جاهزة قبل اليوم الأول من المدرسة الثانوية. وجاء تطويرها وتسليمها استجابة لرغبته في امتلاك وسيلة عملية تدعمه داخل المدرسة وخارجها، بعدما لم يسبق له استخدام طرف اصطناعي علوي.


