اعتبر الصحفي يونس دافقير أن عزيز أخنوش يستحق تجديد الثقة وتولي ولاية ثانية، مستندًا إلى ما وصفه بثباته على المبادئ ونبل سلوكه خلال ولايته الحكومية، إلى جانب ما تحقق من مشاريع ومنجزات في ظل ظروف وأزمات مركبة.
وقال دافقير إن دعمه لأخنوش لا يقتصر على تقييم الحصيلة الرقمية، بل يرتبط أيضًا بطريقة إدارة المسؤولية ومواجهة الضغوط السياسية والإعلامية.
الثقة في القدرة على الإنجاز
وأوضح دافقير أن تصويته لصالح أخنوش في 8 شتنبر 2021 بُني على الثقة في قدرته على الإنجاز والتدبير الميداني. وبعد خمس سنوات، رأى الصحفي أن التجربة أظهرت تحقيق أخنوش أمورًا كثيرة وغير مسبوقة في مسار بناء الدولة الاجتماعية، رغم تعثر بعض التفاصيل وعدم توافر الظروف المناسبة لإنجاز أخرى، معتبرًا أن ذلك أمر طبيعي في التدافع السياسي والتنفيذي.
الصمود في مواجهة الضغوط
وأضاف أن أخنوش واجه، طوال ولايته الحكومية، ما وصفه بأشرس أشكال الاستهداف والضرب المتواصل من جهات مختلفة، لكنه لم ينحدر، بحسبه، إلى السب أو الشتم، ولم يطعن في شرف أو عرض أو ذمة خصومه أو منتقديه.
واعتبر دافقير أن الرجل واجه ما وصفه بالظلم السياسي والتجني الأخلاقي بنبل، متجنبًا الدخول في مهاترات تسعى إلى الإثارة.
الثبات كقيمة سياسية
وقال الصحفي إن القيمة الأبرز في تجربة أخنوش لا تكمن في الأرقام والحصيلة الميدانية وحدها، بل في صموده خلال الفترات التي هدفت، وفق تعبيره، إلى تكسير الإرادات.
وأكد أن أخنوش ظل متمسكًا بمواقفه، واثقًا من خطواته ومن دوافعه، ولم يتخلَّ عن المسؤولية الوطنية تحت الضغط أو الخوف.
وربط دافقير تجديد الثقة في أخنوش بما يتجاوز التقييم الحسابي لأداء الحكومة، معتبرًا أن الأمر يمثل انحيازًا إلى قيم الثبات والشهامة السياسية.
وخلص إلى أن المغرب يحتاج في المراحل المقبلة إلى قيادات قادرة على الفعل والتغيير، وعلى مواجهة الصعوبات بوقار وثبات، ومواصلة بناء المستقبل بالدينامية والنبل نفسيهما.


