انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحكومة الإسبانية مجدداً على خلفية موجة الهجرة التي شهدتها مدينة سبتة، قائلاً إن ما وقع عند حدود المدينة يعكس فشلاً في إدارة ملف الهجرة والتعامل مع التدفقات الجماعية للمهاجرين.
واعتبر ترامب، خلال مقابلة مع قناة بريطانية، أن الأحداث التي شهدتها سبتة كانت «أسوأ من الغزو العسكري»، محذراً من أن إسبانيا «ستصبح بلداً مدمراً» نتيجة سياساتها الحالية.
انتقادات للهجرة والإنفاق الدفاعي
وربط ترامب هذا التقييم أيضاً بموقف مدريد من الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي، قائلاً إن إسبانيا قد «تصبح بلداً مفلساً» بسبب موقف حكومتها من الالتزامات المالية والدفاعية المرتبطة بالحلف.
وجاءت تصريحاته في سياق انتقادات متكررة للحكومة الإسبانية بشأن كيفية تعاملها مع موجة المهاجرين التي وصلت إلى حدود مدينة سبتة.
ترامب: ما حدث يتجاوز أزمة الهجرة
وقال ترامب إن ما حدث عند حدود المدينة لا يمكن التعامل معه باعتباره واقعة عادية مرتبطة بالهجرة، بل إنه يعكس، بحسب قوله، عجزاً عن ضبط التدفقات الجماعية للمهاجرين وإدارة الحدود.
وأضاف أن حجم الأحداث وطبيعتها يجعلانها، في تقديره، أكثر خطورة من عملية غزو عسكري، مستخدماً ذلك لتأكيد انتقاده لسياسة مدريد في هذا الملف.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يجمع فيه ترامب بين انتقاد الحكومة الإسبانية بشأن الهجرة واعتراضه على مستوى الإنفاق الدفاعي داخل حلف شمال الأطلسي. وقدم الرئيس الأمريكي القضيتين باعتبارهما مؤشراً على مشكلات في إدارة إسبانيا لملفات الحدود والدفاع، محذراً من انعكاسات موقف مدريد على مستقبل البلاد.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية عن رد الحكومة الإسبانية على تصريحات ترامب أو عن الإجراءات التي اتخذتها السلطات في سبتة عقب موجة الهجرة.


