بنْعلي: ضريبة «الأرباح الفاحشة» لتمويل الدعم

Okhtobot
3 Min Read

دافعت ليلى بنعلي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أمس الخميس، عن قابلية البرنامج الانتخابي للحزب للتنفيذ، معلنة أن الحكومة المقبلة مطالبة بفرض ضريبة على ما وصفته بـ«الأرباح الفاحشة» التي تحققها شركات تستفيد من الأزمات، بهدف تمويل برامج الدعم المباشر.

وقالت بنعلي إن الكلفة التقديرية للبرنامج تبلغ 350 مليار درهم، موضحة أن المقترح يستند إلى تجربة وزراء الحزب داخل الحكومة والملفات التي واجهوها خلال تدبير الشأن العام.

ضريبة على أرباح الأزمات

وجاءت تصريحات بنعلي ويونس السكوري على هامش انطلاق الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء تواصلي لمنظمة شباب الحزب حول مبادرة «أنا كاين» بدائرة الرباط المحيط، التي يقود لائحتها محمد مهدي بنسعيد.

ووضع السكوري التشغيل والتكوين وتخفيف عراقيل الاستثمار في صدارة تعهدات الحزب، بينما دعت بنعلي إلى عدم التقليل من تجربة وزرائه، معتبرة أن عدداً من مقترحات البرنامج الجديد بُني على حصيلة المشاركة الحكومية والعراقيل التي حالت دون تنزيل بعض التدابير.

وقالت بنعلي: «الشركات التي تتربح من الأزمات هي التي يجب أن تُفرض عليها الضريبة، حتى نتمكن من تمويل الدعم المباشر».

وأضافت أن تسقيف الأسعار كان ينبغي أن يتم منذ سنة 2015، من خلال إصلاح ضريبي يحد من استفادة بعض الفاعلين من الأوضاع الاستثنائية، موضحة أن الضريبة المقترحة تستهدف الشركات التي تتربح من الأزمات.

إعادة تشغيل خزانات «لاسامير»

وفي ملف مصفاة «لاسامير»، أعلنت بنعلي التزام حزبها بالعمل على إعادة خزانات المصفاة إلى الخدمة، مشيرة إلى أن وزارتها منحت، سنة 2023، أول ترخيص لاستعمالها رغم الإكراهات المحيطة بالملف.

وأوضحت أن الترخيص ارتبط بشرطين: أولهما تفادي احتكار منشآت التخزين من طرف شركة واحدة عاملة في قطاع الطاقة، وثانيهما ضمان سلامة السكان.

الانتقال الطاقي والرقمنة

وربطت وزيرة الانتقال الطاقي تقدم المغرب بإنجاح الانتقال الطاقي، معتبرة أن المملكة تملك مؤهلات لمنافسة دول أوروبية يقصدها المهاجرون المغاربة.

وقالت إن انخفاض كلفة إنتاج الطاقة يمثل فرصة اقتصادية، منتقدة البطء الإداري الذي تواجهه بعض المشاريع. وأوردت سؤالاً وجهه إليها مسؤول بإحدى الوزارات عن الفارق بين المغرب وتركيا في إنجاز المشاريع، قبل أن تقول: «لقد تقدموا علينا كثيراً».

كما اعتبرت أنه «من غير المقبول، في مغرب 2030، أن تموت نساء حوامل في المستشفيات»، وانتقدت مقاومة بعض الوسطاء داخل سلاسل القيمة لمسار الرقمنة والانتقال الرقمي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *