بنزيمة عالق بين أوروبا والسعودية بسبب عقد 2030

Okhtobot
2 Min Read

يظل مستقبل كريم بنزيمة معلقًا رغم مغادرته نادي الهلال السعودي بالتراضي، بعد سبعة أشهر فقط من توقيع عقده. فالتزامه التعاقدي كسفير للدوري السعودي للمحترفين حتى عام 2030 يحول دون عودته إلى الملاعب الأوروبية، بما في ذلك نادي أولمبيك ليون، حتى مع استعداده للعب من دون مقابل مالي.

ويُعد بنزيمة لاعبًا حرًا حاليًا، لكنه لا يستطيع اختيار وجهته المقبلة بحرية بسبب شروط الاتفاق التجاري المرتبط بالبطولة السعودية.

ليون حاول ضم بنزيمة

كان المهاجم الفرنسي، البالغ 37 عامًا، يأمل في العودة إلى ليون، النادي الذي تدرج فيه وبدأ مسيرته الاحترافية. غير أن الصفقة عُدّت مستحيلة خلال سوق الانتقالات الصيفية، بعدما نصت التزاماته مع الجهة المنظمة للدوري السعودي على منعه حاليًا من اللعب في أي بطولة أجنبية.

وأوضحت صحيفة «ليكيب» أن العائق لا يرتبط بعقد اتحادي مع نادٍ معين، بل بعقد السفارة التجارية الممتد حتى عام 2030، والذي يعتزم بنزيمة احترامه.

وقال ماتيو لوي-جان، المدير الرياضي لنادي ليون، إن النادي بحث بالفعل إمكانية التعاقد مع بنزيمة، موضحًا أن التواصل جرى هذا الصيف عبر وسيط، لكن الوضع التعاقدي للاعب جعل إتمام الصفقة مستحيلًا. وأضاف أن بنزيمة «لاعب استثنائي»، وأن ليون كان يبحث عن مهاجم، لكنه لم يتمكن من إنجاز الصفقة.

لماذا رحل عن الهلال؟

تعود الأزمة إلى سياسة الهلال لتعزيز صفوفه، بعدما أنفق النادي أكثر من 200 مليون يورو لضم مارتينيلي وسامرفيل وواتكينز، إلى جانب قائمة من المحترفين الأجانب تضم ياسين بونو وثيو هيرنانديز وكاليدو كوليبالي وسيرجي ميلينكوفيتش-سافيتش وروبن نيفيز وآخرين.

ومع تجاوز عدد الأجانب الحد المسموح به، أبلغ الهلال بنزيمة بأنه لن يُسجَّل في قائمة البطولة المحلية، وأن مشاركته ستقتصر على دوري أبطال آسيا، ما أدى إلى فسخ العقد بالتراضي قبل إغلاق سوق الانتقالات.

ثلاثة خيارات أمام المهاجم الفرنسي

كان نادي الشباب السعودي قد أبدى اهتمامه بضم اللاعب قبل فسخ عقده، كما طُرح احتمال عودته إلى الاتحاد السعودي، الذي سبق أن مثله.

ويواجه بنزيمة الآن ثلاثة خيارات: تسوية وضعه للانتقال إلى نادٍ أوروبي، أو الانضمام إلى نادٍ سعودي آخر، أو اعتزال كرة القدم نهائيًا، فيما لا يزال ليون وجهته المفضلة.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *