الزلزولي يغيّر وكيله ويفتح باب العروض الأوروبية
يدخل الدولي المغربي عبد الصمد الزلزولي مرحلة حاسمة في مساره الكروي وهو يتهيأ لتغيير وكيله الحالي واستقطاب وكالة دولية ذات نفوذ واسع في الدوريات الخمس الكبرى. القرار الذي يصفه مقربون من اللاعب بأنه خطوة استراتيجية يهدف إلى إنهاء ارتباطه بنادي ريال بيتيس والانتقال إلى نادٍ أوروبي رفيع المستوى خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. الزلزولي يأمل من وراء هذه الخطوة في تعزيز قدرته التفاوضية وتحويل الاهتمام الذي طغى على ميركاتو الشتاء إلى عروض رسمية ملموسة أفضل تعكس طموحاته الرياضية وتطلعاته المهنية. المصادر تضيف أن اختيار الوكالة الجديدة يأتي كجزء من مخطط يهدف إلى فتح قنوات تفاوض أوسع وتوجيه العروض وفقاً لشروط اللاعب في سوق الانتقالات الدولية.
من جانبها، أبلغت إدارة ريال بيتيس النادي بأن الباب لن يغلق أمام رحيل اللاعب، وأن التغيير في طاقم إدارته قد يسرع وصول العروض الرسمية. وتشير الحسابات من داخل النادي إلى أن الانتقال إلى وكيل دولي سيتيح للزلزولي الوصول إلى قنوات تفاوضية أقوى، وأن سقف مطالبه المالية المحدد عند 25 مليون يورو قد يصبح أكثر قابلية للتحقيق عبر عروض مبنية على قيمة سوقية واقعية أكبر بما يتناسب مع الأداء المستمر للاعب. وتؤكد المصادر أن هذه التطورات تمثل بمثابة تفويض عملي لخطط مستقبلية وتغيير في مسار المفاوضات يترك الباب مفتوحاً أمام رحيله المحتمل في الصيف، دون تأكيد نهائي من النادي على قيمة أو وجهة محددة حتى الآن.
ويتابع نادي برشلونة التطورات باهتمام بالغ، في ظل الاعتقاد بأن نجاح الوكيل الجديد في حسم صفقة الزلزولي قد يفعِّل بند نسبة إعادة البيع لصالح الكامب نو. وتؤكد التوقعات أن دخول وكالة أعمال ذات ثقل في سوق الانتقالات سيضمن تسويق اللاعب بأفضل قيمة ممكنة، ما يعزز العائد المالي للنادي الكتالوني ويخفف من أثر أي انتقال محتمل عليه. بناءً على هذه المعطيات، تبدو الصورة كالتالي: مستوى فني مرتفع للاعب، تقدير سوقي محدد قابلاً للتمديد، ووجود إدارة أعمال جديدة تعكف على تحديد الوجهة الأمثل. كل المؤشرات تشير إلى أن الصيف المقبل سيكون موعد الرحيل الرسمي، مع ترقب فريق برشلونة وباقي الأندية الكبرى لمعرفة النادي الذي سيظفر بخدمات الجناح المغربي تحت إشراف وكيله الجديد.


