السيارات الكهربائية تواصل الصعود رغم تراجع الصين

Okhtobot
2 Min Read

ارتفعت مبيعات السيارات الكهربائية عالمياً بنحو 2% خلال غشت الماضي، لتصل إلى نحو 1.83 مليون مركبة، مدفوعة أساساً بنمو قوي في السوق الأوروبية، رغم تراجع المبيعات في الصين وأمريكا الشمالية.

ويمثل ذلك الشهر السادس على التوالي الذي يسجل فيه الطلب العالمي ارتفاعاً، فيما بلغ إجمالي المبيعات منذ بداية العام نحو 13.4 مليون سيارة، وفق بيانات شركة الأبحاث «Benchmark Mineral Intelligence».

أوروبا تقود نمو السوق

سجلت أوروبا أقوى أداء بين الأسواق الرئيسية، إذ قفزت مبيعات السيارات الكهربائية فيها خلال غشت بنسبة 36% إلى نحو 380 ألف مركبة، بينما بلغ نموها منذ بداية العام 29%.

وساعد استمرار برامج الدعم والحوافز الحكومية في عدد من الأسواق الأوروبية على تعزيز الطلب، في وقت تتباين فيه وتيرة التحول إلى المركبات الكهربائية بين المناطق الكبرى.

تراجع في الصين وأمريكا الشمالية

في المقابل، تراجعت المبيعات في الصين بنحو 11% خلال الشهر، لتستقر عند حوالي 1.03 مليون مركبة، متأثرة بالمقارنة مع مستويات مرتفعة سجلتها السوق خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

وسجلت أمريكا الشمالية انخفاضاً أكبر، إذ هبطت المبيعات بنحو 33% إلى نحو 140 ألف مركبة، في ظل تغير ظروف السوق الأمريكية بعد انتهاء الإعفاء الضريبي الاتحادي للسيارات الكهربائية في شتنبر 2025.

نمو سريع في الأسواق الأخرى

وخارج الصين وأوروبا وأمريكا الشمالية، ارتفعت المبيعات بنسبة 97% خلال غشت، لتبلغ حوالي 290 ألف مركبة. ويعكس هذا النمو توسع انتشار السيارات الكهربائية في مناطق جديدة بوتيرة متسارعة، رغم استمرار تفاوت حجم الأسواق ومستويات الطلب بينها.

وتشمل البيانات السيارات الكهربائية العاملة بالكامل بالبطاريات، إلى جانب السيارات الهجينة القابلة للشحن. كما تشير النتائج إلى تباين متزايد بين الأسواق الرئيسية في سرعة اعتماد هذه المركبات، مع استفادة أوروبا من الحوافز الحكومية واستمرار دعم الطلب فيها.

الصادرات الصينية تحت المجهر

في الوقت نفسه، تتجه شركات صناعة السيارات الصينية بصورة متزايدة إلى الأسواق الخارجية لتعويض تباطؤ الطلب المحلي. وقد يجعل ذلك الصادرات عاملاً أكثر أهمية في المرحلة المقبلة من المنافسة العالمية، خصوصاً مع تراجع المبيعات داخل الصين خلال الشهر محل البيانات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *