أعلنت الأمم المتحدة، اليوم الأحد، بدء تصفية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء، المعروفة باسم المينورسو، بعد انتهاء ولايتها عند منتصف ليل 31 أكتوبر من دون تمديدها في مجلس الأمن. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن عمليات البعثة توقفت عقب عدم تجديد ولايتها.
وستشرف إدارة الدعم العملياتي للأمم المتحدة على مرحلة التصفية، فيما سيتولى فريق مصغر إعادة معدات وآليات الدول المساهمة بقوات إلى بلدانها، ونقل المعدات المملوكة للأمم المتحدة أو التخلص منها. ودعت المنظمة جميع الأطراف إلى التعاون لإنجاز التصفية بصورة منظمة وفي أقرب وقت.
وجاء ذلك بعدما لم يعتمد مجلس الأمن أياً من مشروعي القرار المطروحين خلال جلسته الجمعة 30 أكتوبر. وتضمن المشروع الذي قدمته الولايات المتحدة تمديد ولاية البعثة إلى 31 أكتوبر 2027، وتغيير اسمها إلى بعثة الأمم المتحدة في الصحراء، وإسقاط الإشارة إلى الاستفتاء، واعتماد مبادرة الحكم الذاتي المغربية أساساً للتفاوض. ونال المشروع 11 صوتاً، لكنه لم يُعتمد بسبب الفيتو الروسي.
أما المشروع الروسي، فاقترح تمديداً تقليدياً لمدة سنة، مع الإبقاء على الإطار القانوني والاسم الحاليين للبعثة. وحصل على ثلاثة أصوات، ولم يُعتمد بعد اعتراض أمريكي.
وكانت المينورسو قد أُنشئت عام 1991 لمراقبة وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف للتوصل إلى حل سياسي. وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بدورها وأعرب عن امتنانه لموظفيها، كما نوّه بقيادة الممثل الخاص للصحراء الغربية ألكسندر إيفانكو للبعثة في فترة معقدة أعقبت استئناف الأعمال العدائية عام 2020. ووجّه غوتيريش تحية لذكرى 20 فرداً من أفراد البعثة لقوا حتفهم أثناء أداء مهامهم، فيما يظل الملف السياسي مفتوحاً أمام الوساطة الأممية.


