أكد ديوك بوكان، السفير الأمريكي لدى المغرب، أن الولايات المتحدة ستواصل العمل دبلوماسياً وسياسياً للتوصل إلى حل نهائي للنزاع حول الصحراء، ورأى أن الوقت حان لإنهائه. وجاء موقفه عقب عدم اعتماد مجلس الأمن مشروع القرار الأمريكي، بسبب استخدام روسيا حق النقض.

وقال بوكان: «لقد آن الأوان لإنهاء هذا النزاع». ولم يُعتمد المشروع في التصويت الذي جرى يوم الجمعة 30 أكتوبر، رغم تأييد 11 عضواً له. وكان السفير قد عرض استمرار المساعي الأمريكية باعتباره توجهاً نحو تسوية النزاع.

ووصف بوكان المقترح الأمريكي بأنه «مسارا تاريخيا نحو تحقيق السلام في الصحراء الغربية»، وقال إنه كان يستهدف معالجة الظروف الإنسانية للاجئين الصحراويين في مخيمات تندوف، ودفع العملية السياسية نحو التسوية. وربط السفير بين البعدين الإنساني والسياسي للمبادرة، مقدماً إياها مساراً لمعالجة أوضاع المخيمات وتحريك جهود الحل.

واستحضر بوكان توصيف الأمم المتحدة للوضع الإنساني في المخيمات بأنه «غير إنساني حقا وبكل ما تحمله الكلمة من معنى». وجاء هذا التوصيف في سياق حديثه عن دوافع المقترح الأمريكي، الذي قال إنه يستهدف أيضاً دفع العملية السياسية إلى الأمام.

كما قال بوكان إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرى أن تسوية النزاع باتت ضرورية وعاجلة، وإنها يمكن أن تسهم في إحلال السلام وتعزيز الازدهار الاقتصادي والتكامل بين دول إفريقيا. وتندرج هذه النتائج، بحسب السفير، ضمن ما يمكن أن يتيحه إنهاء النزاع، فيما أكدت واشنطن مواصلة جهودها الدبلوماسية والسياسية للتوصل إلى حل.