أخفق مجلس الأمن الدولي الجمعة 30 أكتوبر في تمديد ولاية المينورسو، قبل يوم من انتهاء التفويض المحدد في القرار رقم 2797. وبالتزامن مع ذلك، وجّهت البعثة موظفيها إلى عدم الالتحاق بمقرات العمل والبقاء في المنازل إلى حين صدور تعليمات جديدة، وفق مصدر أممي.

وجاء تعثر التجديد بعد استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع قرار أميركي لتمديد الولاية، رغم تأييده من 11 عضواً في مجلس الأمن. كما لم يحصد المشروع الروسي البديل الأصوات التسعة اللازمة لاعتماده، لينهي المجلس أشغاله من دون قرار جديد بشأن مستقبل البعثة.

وشملت التعليمات، بحسب المصدر الأممي، إيداع سيارات البعثة في المراكن المخصصة، والامتناع عن التواصل مع أي جهة أو شخص بشأن التطورات، إلى جانب عدم تداول المعلومات المرتبطة بها. وأُفيد بأن البعثة تستعد لترتيب نقل موظفيها ومعداتها بالتزامن مع انتهاء ولايتها.

وأعلن المغرب، عبر بلاغ للديوان الملكي، أن عدم تجديد الولاية يعني انتهاء وجود البعثة في الأقاليم الجنوبية خلال الأيام المقبلة، بما يشمل موظفيها ومركباتها ومعداتها ورموزها.

ويعود وجود المينورسو في المنطقة إلى سنة 1991، وتتمثل مهمتها في مراقبة وقف إطلاق النار ومواكبة المسار الأممي لتسوية النزاع. ويثير انتهاء الولاية من دون تمديد تساؤلات بشأن مستقبل آليات المراقبة الميدانية والحضور الأممي في المنطقة.