الاتحاد الفرنسي يرد على اتهامات وادو بالتمييز العرقي

Okhtobot
3 Min Read

رد الاتحاد الفرنسي على اتهامات وادو

\n

باريس – رد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسمياً على اتهامات المدرب المغربي والدولي السابق عبد السلام وادو بأن الجهاز الفني يعتمد معايير غير رياضية مرتبطة باللون والأصل عند اختيار المدربين المؤهلين لاجتياز الدورة التكوينية السنوية ونيل شهادة التدريب المؤهلة لشهادة اليويفا برو. وأكد الاتحاد أن إجراءات الاختيار تقوم على تقييم المسار المهني للمتقدمين فقط، وليس على أصولهم أو ألوانهم.

\n

جاء الرد في أعقاب تصريحات وادو التي ادعى فيها أن ملف ترشيحه لذات الدورة رُفض مرتين، مقللاً من فرصه بسبب اعتبارات عرقية. وادو الذي يشغل حالياً منصب مدرب فريق أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، كان قد صرح قبل أسبوعين لصحيفة ليكيب بأن الإدارة التقنية الفرنسية تعتمد على الأصل واللون في اختيار المرشحين لاجتياز الدورة التكوينية المؤدية إلى شهادة اليويفا برو، وهي أعلى شهادة تدريبية معترف بها أوروبياً.

\n

تصريحات مساندة وتأكيدات الحوكمة

\n

وفي إطار الردود الرسمية وتحديد سياق الحوكمة، أكد لوران شاتريفو، عضو الإدارة التقنية الفرنسية، في تصريح لصحيفة ليكيب أن هذه الاتهامات لا تعكس مبادئ الاتحاد وتُعد خطيرة ومجرمة قانوناً، مضيفاً أن متابعة المتدربين تتم بناءً على مسارهم المهني بغض النظر عن أصولهم. كما أوضح أن المعايير المعتمدة تقيم الكفاءة والإنجازات المهنية للمدرب وتاريخه التدريبي، بما في ذلك تجاربه السابقة مع فرق مختلفة، وليس على أساس العرق أو الأصل.

\n

من جانبه عبّر جاكي بونيفاي، وهو أحد المكونين في الإدارة التقنية الفرنسية، عن استغرابه من تصريحات وادو مشيراً إلى معرفته الشخصية به وأنه هو من نصحه بخوض تجربة التدريب خارج فرنسا، وهي التجربة التي حققت نجاحات لافتة. وأضاف أن النصيحة نفسها يقدمها لعدد من المدربين الذين يجدون صعوبة في إيجاد فرص عمل داخل فرنسا، موجهينهم نحو فرص خارجية لإبراز قدراتهم.

\n

إعادة تأكيد من وادو وتداعيات الأسئلة عن آليات الاختيار

\n

وفي سياق متصل، كان وادو، المدرب الحالي لفريق أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقي، قد أكد لصحيفة ليكيب أن الإدارة التقنية الفرنسية تعتمد على الأصل واللون في اختيار المرشحين لاجتياز الدورة التكوينية المؤدية لشهادة اليويفا برو، وأن ملف ترشحه رُفض مرتين. كما أشار إلى أن مشواره في جنوب إفريقيا شهد نجاحات تكرّس تجربته في التدريب، وهو ما يطرح أسئلة حول آليات الاختيار وتقييم الكفاءات ضمن النظام الفرنسي للتكوين.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *