نظرة على المبيعات قبل العيد
أفاد مهنيون في قطاع تربية المواشي بأن مبيعات الأضاحي داخل عدد من الضيعات الكبرى تجاوزت 50 في المائة من مخزون كل ضيعة في الغالب، فيما بلغت نسبها في بعض الحالات نحو 90 في المائة مع اقتراب عيد الأضحى. وتتركز هذه الضيعات في مناطق متعددة وتُعتبر من المعالم الأساسية لسوق اللحوم الحمراء خلال الموسم، حيث يعكس مستوى البيع مؤشرات الإقبال والطلب قبل العيد. وتشير النتائج الأولية إلى أن وتيرة التصريف الحالية تعكس نشاطاً نسبياً أعلى مقارنة بمواسم سابقة، غير أن الحصيلة النهائية ستتحدد في الأيام القليلة التي تفصلنا عن العيد.
تفاوت بين الضيعات والمناطق
وأظهرت معطيات ميدانية صادرة عن فاعلين في القطاع تفاوتاً في وتيرة البيع بين ضيعة وأخرى ومن منطقة إلى أخرى. لكنها تؤكد أن المؤشرات الراهنة تعكس تصريفاً مهماً، وإن كان متفاوتاً، مقارنة بالفترة نفسها من السنوات الماضية. وتشير المصادر إلى أن القرار النهائي للحصيلة سيُحسم خلال الأيام القليلة التي تسبق عيد الأضحى، مع الإشارة إلى أن الفروق بين المناطق قد تستمر تبعاً لمستوى الطلب والعروض المتوافرة وتفاوت المخزونات بين الضيعات.
تصريحات ومؤشرات متقدمة
وفي السياق ذاته، قال ابن أحد الكسابة بمنطقة السراغنة: «نسبة المبيعات داخل الضيعة التي يسهر على تسييرها تجاوزت 70 في المائة، مشيراً إلى أن الطلب عرف تحسناً تدريجياً خلال الفترة الأخيرة، خاصة مع اقتراب موعد العيد.» وتضيف هذه الإفادات لمحة عن تزايد التوقعات في أقاليم محددة، في ظل تجمع عوامل الطلب قبل العيد وتغيرات الأسعار والعروض.
إمكانات السوق وتوقعاته
يؤكد مهنيون أن هذه الأرقام تبقى قابلة للتغير خلال المرحلة المقبلة، نظراً لارتباط السوق بسلوك المستهلكين في الأيام الأخيرة قبل العيد. عادة ما تشهد الأسواق أعلى نسبة إقبال في هذه الفترة، ما يجعل الحصيلة النهائية أكثر وضوحاً عندما تتم الحركات الأخيرة للبيع والتسلم في ضيعات الإنتاج ونقاط البيع المباشر.
عوامل تحدد مسار المبيعات
كما يربط مهنيون تطور المبيعات بعدة عوامل، منها القدرة الشرائية للأسر، ومستوى العرض المتوفر، إضافة إلى طبيعة التحركات داخل الأسواق الأسبوعية ونقاط البيع المباشر، التي تلعب دوراً رئيسياً في تحديد نسق التسويق خلال هذه الفترة. وتبقى هذه العوامل قابلة للتغير مع تغيّر مستويات الطلب والسلع المعروضة وتوقيت البيع في الأسابيع الأخيرة قبل العيد.


