باشرت المصالح الأمنية في إحدى مناطق إسبانيا تحقيقاً، بعد فرار عائلة ونحو 80 مدعواً من مطعم عقب تنظيم حفل عيد ميلاد، من دون دفع فاتورة بلغت قيمتها الإجمالية 7 آلاف يورو.
وتقدمت إدارة المطعم بشكاية رسمية، مطالبة بتحديد هوية أفراد المجموعة وملاحقتهم على خلفية مغادرة المكان بعد الاستفادة من الوجبات والخدمات المقدمة خلال الحفل.
حفل عيد ميلاد يتحول إلى واقعة احتيال
ونُظم الاحتفال بمناسبة عيد ميلاد طفلة تبلغ خمس سنوات، إذ دعت عائلتها عدداً كبيراً من الأشخاص إلى المطعم لتناول وجبة مفتوحة والاستفادة من خيارات بوفيه متنوعة.
وبعد انتهاء الحفل وتناول المدعوين وجباتهم، غادر أفراد العائلة والضيوف المكان بصورة جماعية وسريعة، تاركين كامل المبلغ المستحق من دون تسديد.
كاميرات المراقبة ترصد المغادرة
واستعادت المصالح الأمنية تسجيلات كاميرات المراقبة التي وثقت مراحل الحفل وتفاصيل الخروج الجماعي، بهدف تحديد هويات الداعين وجميع المشاركين في الواقعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة.
ولم تُعلن المعطيات المتوفرة عن توقيف أي شخص حتى الآن.
وقد يترتب على الواقعة مسار جنائي، بحسب التكييف القانوني النهائي وقيمة الضرر والملابسات المحيطة بها. ولا يعني تجاوز مبلغ 400 يورو تلقائياً ثبوت جريمة محددة أو صدور حكم بالحبس، إذ يعود تحديد المسؤوليات والعقوبات إلى السلطات القضائية المختصة.
تحقيق لتحديد المسؤوليات
وأثارت الواقعة جدلاً في المنطقة، بعدما وجد المطعم نفسه أمام فاتورة مرتفعة مرتبطة بحفل واسع حضره عشرات الأشخاص، من دون أن يتلقى أي جزء من مستحقاته.
وتواصل الأجهزة الأمنية فحص التسجيلات والمعطيات المرتبطة بالحجز والحفل، في انتظار استكمال تحديد المسؤوليات بشأن تنظيم المناسبة والمشاركة في مغادرة المطعم من دون أداء قيمة الخدمات والوجبات.


