دافعت رئيسة الفريق الحركي، ريم شباط، اليوم الخميس داخل البرلمان، عن الوزيرة المعفاة مديحة خيير، ووجهت انتقادات مباشرة إلى رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، على خلفية حديثها عن قرار إعفاء خيير.
وجاء تدخل شباط خلال جلسة مناقشة التصريح الحكومي، حيث اعتبرت أن قرار الإعفاء كان صائباً، لكنها رفضت مواصلة ما وصفته بالضغط النفسي والمعنوي على الوزيرة المعفاة.
انتقادات لطريقة تناول ملف خيير
وقالت شباط إن خروج رئيسة الحكومة للحديث عن مديحة خيير لم يكن صائباً، مطالبة بعدم التصعيد ضدها بعد إعفائها من مهامها. وأكدت، خلال مداخلتها أمام البرلمان، أن دفاعها عن خيير يأتي في سياق الاعتراض على مواصلة توجيه الانتقادات إليها، رغم إقرارها بأن قرار إعفائها كان صحيحاً.
وتوجهت رئيسة الفريق الحركي إلى المنصوري بلهجة حادة، قائلة: «ما نزيدوش نهرسوها نفسياً ومعنوياً»، في إشارة إلى مديحة خيير، مضيفة: «خروجك للهضرة عليها كان غير صائب».
كما دعتها إلى ترتيب أوضاعها قبل توجيه الحديث إلى جهات أخرى، بقولها: «نقي باب دارك هي الأولى عاد نشوفو بلايص أخرى».
إحالة إلى ملفات عالقة
وربطت شباط هذا الموقف بملفات وقضايا قالت إن المغاربة ما زالوا يتذكرونها، مشيرة إلى «قضية الصاك». وأضافت في ختام مداخلتها: «راه المغاربة ما نساوش قضية الصاك، والله يخرجنا من دار العيب بلا عيب».
وجاءت هذه التصريحات في سياق النقاش البرلماني حول التصريح الحكومي، وبحضور رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، لتفتح مواجهة كلامية بشأن طريقة تناول وضع الوزيرة مديحة خيير بعد إعفائها.


