أعلنت كلية الطب بجامعة ماساتشوستس تشان الأمريكية مشروعاً بحثياً لدراسة احتمال ارتباط التعرض للمعادن بصحة الدماغ مع التقدم في العمر. وحصل المشروع على تمويل بقيمة 4.1 ملايين دولار من المعاهد الوطنية للصحة.
وسيحلل الباحثون عينات دم وبيانات صحية لأكثر من 3 آلاف مشارك في دراسة فرامنغهام طويلة الأمد، لفحص مستويات 18 معدناً ومقارنتها بالتغيرات في الذاكرة والقدرات المعرفية وبنية الدماغ. وتشمل المعادن التي سيفحصها الفريق الكادميوم والزنك والمنغنيز.
ويختبر الباحثون ما إذا كانت مستويات عناصر معينة ترتبط بتراجع القدرات الذهنية أو بمرض الزهايمر وأنواع أخرى من الخرف. كما سيدرس الفريق تفاعل المعادن مع العوامل الوراثية وعمليات بيولوجية أخرى، إلى جانب طبيعة التعرض لهذه العناصر وكيفية تعامل الجسم معها.
وقال هونغهوانغ لين، الباحث المشرف، إن بعض المعادن ضرورية لعمل الدماغ، فيما قد يؤثر بعضها الآخر في الجهاز العصبي. ولا يتعامل المشروع مع المعادن كلها بوصفها مصدراً للخطر، بل يبحث في مستوياتها واحتمال ارتباطها بصحة الدماغ.
ولا يقدم الإعلان نتائج تثبت أن معدناً بعينه يسبب الزهايمر؛ فالمشروع يختبر احتمال ارتباط التعرض للمعادن بصحة الدماغ. ويأمل الباحثون أن تسهم النتائج مستقبلاً في توضيح عوامل الخطر وتوجيه الجهود الرامية إلى الحفاظ على صحة الدماغ.


