أظهرت تجارب أجراها باحثون في كلية بايلور للطب الأمريكية على الفئران أن الورم الأرومي الدبقي يؤثر في نشاط الخلايا العصبية المحيطة به، بما يهيئ ظروفاً تدعم نموه.

وربط الفريق البحثي تنشيط الخلايا العصبية ذات الدور المثبط قرب الورم بتراجع نموه لدى الفئران، مقارنة بفئران لم تخضع لهذا التنشيط. كما رصد الباحثون أن بروتين DBI، الذي ينتجه الورم بكميات مرتفعة، يسهم في زيادة النشاط العصبي ونمو الخلايا السرطانية. ويركز البحث على التوازن بين الخلايا التي تزيد نشاط الدوائر العصبية وتلك التي تعمل على تهدئتها.

وانخفض تكاثر الورم لدى فئران تلقت دواءين يُستخدمان لعلاج حالات مرتبطة بالتشنجات. لكن النتائج المستخلصة من التجارب على الحيوانات لا تثبت فعالية الدواءين لعلاج الورم الأرومي الدبقي لدى البشر، ويتطلب أي تطبيق علاجي على المرضى اختبارات سريرية للتحقق من السلامة والفائدة. ويأمل العلماء أن تفتح الدراسة المجال لأبحاث تستهدف التواصل بين الخلايا العصبية والورم، إلى جانب استهداف الخلايا السرطانية نفسها.