وأُفيد بأن مصالح الأمن بالرباط باشرت عملية تلقيح واسعة للعاملين لديها ضد الدفتيريا، بهدف تعزيز حمايتهم الصحية والحد من مخاطر الإصابة بالمرض. وتأتي هذه الخطوة في سياق عودة ظهور الدفتيريا في المغرب بعد غياب تجاوز ثلاثة عقود.
وكانت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية قد أعلنت في 28 شتنبر رصد بؤرتين عائليتين في جهة سوس ماسة، بأكادير إداوتنان واشتـوكة آيت باها. وطالت الإصابات أساساً أطفالاً غير ملقحين أو لم يستكملوا جرعات التلقيح.
وفي 8 أكتوبر، أعلنت الوزارة تسجيل 11 حالة مؤكدة، ووردت لاحقاً معلومات عن إصابات إضافية. كما تداولت معطيات عن وفاة طفلين من أسرة واحدة في منطقة سيدي عبد الله بمقاطعة العيايدة في سلا، أعقبتها تدخلات صحية لتتبع المخالطين وتوفير التلقيح والعلاج الوقائي.
والدفتيريا مرض بكتيري معدٍ ينتقل أساساً عبر الرذاذ التنفسي، وقد يؤدي إلى مضاعفات في القلب والجهاز العصبي، فضلاً عن صعوبات في التنفس والبلع.


