ترند مضغ البلاستيك لخداع الشبع يثير القلق الصحي

Okhtobot
2 Min Read

ما هو ترند المضغ والبلاستيك؟

\n

أعلنت الهيئات الصحية أن مقاطع مصورة تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي تُظهر أشخاصاً يضعون طبقة من البلاستيك داخل الفم أو حوله قبل مضغ الطعام ثم بصقه دون ابتلاعه، في سلوك يُروَّج له كوسيلة لخداع الدماغ والشعور بالشبع من دون استهلاك سعرات حرارية.

\n

يُروّج المشاركون لهذه الخطوة كطريقة لمحاكاة تجربة الأكل عبر التذوق والمضغ ثم التخلص من الطعام والبلاستيك معاً، بزعم أنها تساعد على تقليل السعرات والحفاظ على النحافة. ورُصد هذا الترند في الصين، وانتقل لاحقاً إلى منصات مثل تيك توك ودوين، حيث يتداوله بعض المستخدمين كنهج يدّعون أنه يساعد في السيطرة على الوزن دون تناول طعام فعلي.

\n\n

تحذيرات من المخاطر الصحية

\n

لكن خبراء الصحة يحذرون من الاعتماد على ذلك، إذ لا توجد دلائل علمية تدعم فعاليته في إنقاص الوزن. الخطر الأول يظهر عند وضع البلاستيك في الفم أثناء الأكل، إذ قد يؤدي إلى الاختناق إذا انزلق نحو الجهاز التنفسي، خاصة عند السعال أو الضحك أو المضغ بسرعة. كما قد يسبب الاحتكاك المستمر بالبلاستيك تهيجاً في الفم واللثة، وتقرحات وخدوش داخلية.

\n

وتُشير تقارير صحية إلى احتمال تعرض الجسم لجزيئات بلاستيكية دقيقة أو مواد كيميائية مرتبطة بأنواع البلاستيك عند تلامسها مع الطعام واللعاب لفترات متكررة، وهو ما يثير قلقاً صحياً بشكل خاص بين المراهقين والشباب.

\n\n

التأثير النفسي وأطر تنظيم الشهية

\n

وتشير التحذيرات إلى أن سلوك المضغ والبصق قد يعزز علاقة مضطربة مع الطعام، محولاً الحاجة الفطرية للأكل إلى مصدر قلق وخوف. كما أن الشعور بالشبع ليس نتيجة للمضغ وحده؛ فالإحساس بالشبع يرتبط بوصول المغذيات إلى المعدة والأمعاء وباستجابة هرمونية معقدة لا تتحقق بالتذوق أو المضغ فقط. وبناء عليه، قد يؤدي هذا السلوك إلى استمرار الشعور بالجوع واضطراب الإشارات الحيوية التي تنظم الشهية، خاصة بين فئة المراهقين والشباب المعرضة لهذه الحركات.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *