أظهرت نتائج تجربة دولية أن دواء بيلاكارسن خفّض مستويات البروتين الدهني Lp(a)، المرتبط بخطر أمراض القلب، بنسبة 78 في المائة، من دون اختلاف في المؤشرات القلبية الوعائية التي اختبرتها الدراسة. وشملت التجربة أكثر من 8300 بالغ في 42 دولة.

وضمت الدراسة بالغين مصابين بأمراض قلبية وعائية وارتفاع في مستويات Lp(a)، ووزّعتهم عشوائياً بين مجموعة تلقت حقن بيلاكارسن شهرياً وأخرى تلقت علاجاً وهمياً للمقارنة. ويعني ذلك أن النتائج قارنت أثر الدواء مع مجموعة لم تتلقه، ضمن الفئة المشاركة في التجربة.

ولم ترصد الدراسة اختلافاً في توقيت النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، ولا في التدخلات العاجلة لفتح الشرايين أو الوفيات الناجمة عن أسباب قلبية وعائية، ضمن المؤشرات التي اختبرتها. وبذلك لم يصاحب الانخفاض المسجل في Lp(a) اختلاف في هذه النتائج الصحية لدى المشاركين.

وتوضح النتائج أن خفض مؤشر في التحاليل لا يثبت وحده تحقق فائدة ملموسة للمريض. كما أن عدم ظهور اختلاف في المؤشرات المختبرة لا يعني أن Lp(a) غير مهم، أو أن العلاجات الأخرى التي تخفض مستوياته ستعطي النتيجة نفسها.

وعُرضت البيانات خلال مؤتمر جمعية القلب الأمريكية في شيكاغو، بالتزامن مع نشر تحليلاتها في مجلتين طبيتين. ورأى الباحثون أن مواصلة دراسة هذا العامل ضرورية لفهم سبل تقليل المخاطر المرتبطة به.