الرميلي: تحويل مطرح مديونة إلى فضاء أخضر نموذج للوفاء

Okhtobot
2 Min Read

قدمت نبيلة الرميلي، عمدة الدار البيضاء ووكيلة اللائحة الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الدار البيضاء-سطات، تحويل مطرح مديونة إلى فضاء أخضر نموذجًا على وفاء حكومة عزيز أخنوش بالتزاماتها، بعد معالجة ملف ظل مطروحًا لأكثر من 40 سنة.

وشمل المشروع تحويل 40 هكتارًا كانت مخصصة لطمر النفايات إلى فضاءات خضراء، في إطار تأهيل مطرح مديونة ومعالجة الإشكالات المرتبطة به.

من مطرح للنفايات إلى فضاء أخضر

جاء ذلك خلال لقاء تواصلي لحزب “الأحرار”، مساء الخميس بإقليم مديونة، حيث استحضرت الرميلي حجم التغيير الذي عرفه الموقع، متوقفة عند عبارة: “مطرح مديونة كيف كان وكيف أصبح”.

واعتبرت أن هذا الورش يعكس قدرة الحكومة الحالية على تنفيذ ما تلتزم به أمام المواطنين، كما يقدم مثالًا على الانتقال من معالجة الملفات العالقة إلى إنجاز مشاريع ملموسة على أرض الواقع.

وقالت الرميلي إن الفرق يظهر بين من يكتفي بإطلاق الوعود ومن يشتغل ميدانيًا لتحويلها إلى مشاريع، مؤكدة أن مشروع مطرح مديونة يجسد هذا التحول.

وأضافت أن حزب التجمع الوطني للأحرار يراهن على تقديم كفاءات وشخصيات جادة، قادرة على التواصل مع المواطنين والحضور في الميدان.

برنامج انتخابي قابل للتنزيل والقياس

وأبرزت الرميلي أن ترؤسها اللائحة الجهوية إلى جانب 11 مناضلًا ومناضلة من الأطر التجمعية يمثل مصدر فخر واعتزاز، مشيرة إلى أن هذه الأسماء تعكس تنوع جهة الدار البيضاء-سطات، وتراهن على الكفاءة والعمل الميداني.

وربطت الرميلي هذا التوجه بالمرحلة المقبلة، مذكّرة بأن حزب “الأحرار” قدم مطلع الأسبوع الجاري برنامجه الانتخابي، الذي وصفته بأنه قابل للتنزيل والقياس.

وقالت إن البرنامج يقوم على إجراءات واضحة وأهداف قابلة للتحقق والتقييم، بدل الاكتفاء بخطاب عام أو تقديم وعود جديدة.

وأكدت أن عزيز أخنوش باشر، خلال ولايته الحكومية، أوراشًا ومشاريع كبرى لا تنتهي آثارها بانتهاء الولاية، بل تمتد إلى المستقبل.

واعتبرت أن هذه المشاريع تعكس رؤية تتجاوز التدبير الآني نحو بناء استثمارات وتجهيزات ذات أثر مستدام على المدن والمجالات الترابية.

وخلصت إلى أن مواصلة هذا المسار وتعزيز المكتسبات يظلان رهانًا للمرحلة المقبلة، وأن الميدان والنتائج المحققة يمثلان المعيار الأوضح للحكم على حصيلة العمل السياسي.

Share This Article
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *