تعرض مقر حزب الأصالة والمعاصرة بمدينة سطات، أمس، لاعتداء نفذه أشخاص مجهولون، أسفر عن إلحاق أضرار مادية بعدد من التجهيزات والمعدات التابعة للمقر، فضلاً عن تعرض بعض العاملين فيه لاعتداءات جسدية، وفق ما أفادت به الأمانة الإقليمية للحزب.
وطالبت الأمانة السلطات الأمنية المختصة بفتح تحقيق عاجل وشامل لتحديد هوية المتورطين، والكشف عن ظروف وملابسات الواقعة، وترتيب المسؤوليات القانونية بشأنها.
الحزب يستنكر ويدعو إلى التحقيق
وقالت الأمانة الإقليمية لحزب الأصالة والمعاصرة بسطات إن الاعتداء استهدف مقراً لحزب سياسي، معتبرة أن هذه الأفعال تمس بقيم التعددية والاختلاف التي يكفلها الدستور.
وأكدت أن الواقعة طالت تجهيزات ومعدات داخل المقر، إلى جانب أشخاص كانوا يعملون فيه، داعية إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق كل من تثبت مسؤوليته عن الحادث.
وعبرت الأمانة الإقليمية، في بلاغ لها، عن استنكارها لما وصفته بـ«الاعتداء»، وأعلنت تضامنها مع الأشخاص الذين تعرضوا له، مؤكدة مواكبتهم من الناحيتين الصحية والمعنوية.
كما شددت على ضرورة التعامل مع الواقعة وفق ما ستكشف عنه نتائج التحقيق، بما يتيح تحديد المسؤوليات واتخاذ التدابير القانونية المناسبة.
تمسك بمواصلة العمل السياسي
وأكد الحزب تمسكه بمواصلة العمل السياسي والدفاع عن مبادئه الوطنية والديمقراطية، مشيراً إلى أن الاعتداء لن يحول دون استمرار الأمانة الإقليمية في أداء أدوارها وخدمة الصالح العام.
ويأتي ذلك في سياق تأكيد الحزب أهمية حماية مقرات الأحزاب السياسية وضمان قدرتها على ممارسة أنشطتها.
ودعا حزب الأصالة والمعاصرة، في ختام بلاغه، إلى تغليب لغة الحوار واحترام المؤسسات والأحزاب السياسية، بما يسهم في حماية المسار الديمقراطي وتعزيز ثقافة الاختلاف والحوار داخل المجتمع.
كما طالب بترتيب الآثار القانونية على الواقعة بعد استكمال التحقيق وتحديد هوية الأشخاص المتورطين فيها.


