ارتفاع أسعار النفط مع مخاطر الإمداد في الخليج وتوتر إيران
ارتفعت أسعار النفط يوم الخميس مع تجاوز خام برنت 96 دولاراً للبرميل واقتراب خام غرب تكساس الوسيط من 90 دولاراً، في خامس يوم على التوالي من المكاسب. وتزايدت المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة في ظل هجمات استهدفت ناقلات نفط في البحر الأحمر وتتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران. كما أعلنت جماعة الحوثي عن استهدافها ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، وهو ما يعزز القلق من تداعيات التصعيد على مسارات التجارة العالمية.
وتبرز أهمية مضيق هرمز وباب المندب كمعابر حيوية لتجارة الطاقة، إذ قد يؤدي أي اضطراب طويل فيهما إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في إمدادات الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق العالمية. ومع استمرار التوترات، يراقب السوق عن كثب تطورات حركة السفن، إذ قد يدفع أي تصعيد جديد خام برنت إلى اختبار مستوى أقرب إلى 100 دولار للبرميل، في حين أن تراجع التوتر وعودة حركة الشحن قد يخفف الضغوط على الأسعار.
تصعيد وآثاره على الأسواق
هذه التطورات تأتي مع تقلبات سابقة في سوق الطاقة على مدار أسابيع، حيث أصبحت الأسعار أكثر حساسية للأخبار المتعلقة بالناقلات والممرات البحرية والهجمات العسكرية. وتكتسب التطورات أهمية خاصة لأنها تتركز في مضيقي هرمز وباب المندب، اللذين يمثلان من أبرز مسارات تجارة الطاقة العالمية، وأي اضطراب فيهما قد يزيد تكاليف الشحن والتأمين ويؤثر في إمدادات الخام والمنتجات النفطية إلى الأسواق العالمية.
كما أن التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإيران يزيد من مخاطر اتساع نطاق المواجهة وتأثيرها على حركة السفن في الممرات الحيوية. وتبقى الأنظار موجهة إلى تطورات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز خلال الأيام المقبلة، إذ قد يدفع أي تصعيد جديد خام برنت إلى مستوى أقرب إلى 100 دولار، بينما يمكن أن يؤدي انخفاض التوتر وعودة حركة الشحن إلى تخفيف الضغط عن الأسعار.
«الحوثيون أعلنوا استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر».
«حذرت طهران من استمرار القيود على حركة الناقلات في مضيق هرمز طالما استمرت العمليات العسكرية الأمريكية في المنطقة».
«وتبقى الأنظار موجهة إلى تطورات الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز خلال الأيام المقبلة».


